مجتمع

جبال من البلاستيك ..فكرة جريئة لحماية البيئة

الأربعاء 2017.7.26 01:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 493قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

فكرة مبتكرة توصل إليها عدد من الباحثين في العديد من الجامعات الأمريكية كخطوة للتخلص من مادة البلاستيك، التي تستقبلها المحيطات وتلوث البيئة بشكل كبير، والتي تصل إلى 8 ملايين طن. 

وجرى بالفعل جمع رقم فلكي يقدر بحوالي 9.1 مليار طن لإقامة سلسلة من الجبال البلاستيكية شبيهه بسلسلة جبال الهيمالايا كحل لمشكلة البلاستيك.

مع التقدم التكنولوجي قدمت الصناعة الحديثة منتجات من البلاستيك سهلة الاستعمال مثل الأكياس البلاستيكية التي تساعدنا على نقل أو حفظ أو تداول معظم المنتجات الغذائية، فقد باتت جزءا مهما في حياتنا اليومية بدءاً من مطبخ المنزل الذي لا يمكن تصوره بدونها، ونهاية بعملية التسوق التي لا تكتمل دون أن نعود وفي أيدينا عدة أكياس بلاستيكية محملة بالمشتريات المتنوعة.

وترتبط خطورة منتجات البلاستيك بشكل كبير باحتوائها على مواد تسمى "فثاليتات" (phthalates) وهي مواد تضاف للبلاستيك أثناء تصنيعه لزيادة مرونته، وتتسلل الفثاليتات من منتجات البلاستيك إلى الهواء والطعام وحتى البشر، ويشمل ذلك الجنين في رحم الأم.

وقد أعرب العلماء عن قلقهم من أن ثلاثة أرباع هذه المادة تظل على الأرض على شكل مخلفات في الطبيعة ومعظم هذه البلاستيكات تظل لسنوات طويلة بيننا.

وكدت الباحثة "جينا جامبيك"، إحدى المشاركات في هذه الدراسة التي أظهرت أن 9% فقط من البلاستيك يتم معالجتها وحرق 12% منها، وذلك لا يمنع شراهتنا في إنتاج هذه المادة التي ينتج منها حاليا 400 مليون طن سنويا.

ومعظم مخلفات منتجات البلاستيك وخاصّة أكياس البلاستيك لا يمكن التخلص منها بسهولة، الأمر الذي يجعلها عبئاً كبيراً على البيئة وخطراً يهدد حياة الإنسان والكائنات الحية الأخرى التي تعيش فيها. فهي لا تصدأ ولا تتحلل بيولوجيا وتبقى في البيئة لفترات طويلة.

ومننتجات البلاستيك مصنّعة من مشتقات البترول بالإضافة إلى بعض المواد الكميائية، وأكياس البلاستيك هي مواد لدنة مصنوعة حرارياً من البولي-اثيلين وغيرها من المواد المستخرجة من البترول.

سيحتوي جبل البلاستيك على 12 مليار طن من البلاستيك والاستمرار في تشييده حتى 2050.


تعليقات