سياسة

منظمة التحرير: الدعم السعودي لـ"الأونروا "سيفتح نافذة جديدة لدعمها

السبت 2018.12.1 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 386قراءة
  • 0 تعليق
منظمة التحرير الفلسطينية

منظمة التحرير الفلسطينية

قالت منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، إن الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" سيفتح نافذة جديدة لحث المانحين على تقديم دعم إضافي للوكالة الأممية.

وقدمت السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، أمس الجمعة، تبرعاً بقيمة 63 مليون دولار، لتمويل ٤ مشاريع سيتم تنفيذها في غزة والضفة الغربية والأردن.

جاء ذلك بعد يومين على توقيع اتفاقية تقدم بموجبها المملكة 50 مليون دولار لدعم "الأونروا" ما أسهم إلى حد كبير في تقليص عجزها المالي لهذا العام.

وثمّن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبوهولي، تبرع المملكة العربية السعودية لدعم ميزانية الأونروا مالياً بقيمة 63 مليون دولار، من أجل مشاريع سيتم تنفيذها في غزة والضفة الغربية والأردن.

وقال أبوهولي، في تصريح أرسله لـ"العين الإخبارية"، إن الدعم المالي الإضافي الذي قدمته المملكة العربية السعودية سيسهم في استمرار الأونروا في تقديم خدماتها الحيوية في مناطق عملياتها الخمس لما يقارب 5.9 مليون لاجئ، والتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، لافتاً إلى أن الدعم السعودي الإضافي سيفتح نافذة جديدة لحث المانحين على تقديم مساعدات للأونروا لدعم ميزانية الأونروا لعام 2019 لتعويض الدعم الأمريكي الذي توقف بشكل كامل.

وأضاف أن "السعودية إلى جانب هذا التبرع الكبير تكون قد تبرعت في هذا العام وحده بأكثر من 160 مليون دولار للأونروا بما في ذلك المشاريع في سائر أقاليم عملياتها الخمسة".

وتابع أبوهولي قائلاً إن "الدعم السعودي للأونروا ترجمة لمواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد محمد بن سلمان الداعم للقضية الفلسطينية ولحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وقادمة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيه/حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس".

وأكد المسؤول الفلسطيني أن "موقف المملكة الداعم للقضية الفلسطينية من الثوابت الرئيسية لسياستها الخارجية التي لن تتخلى عنها وستبقى داعمة لها في  المحافل الدولية كافة".

"الأونروا".. منظمة أممية لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين تنتظر "الإغاثة"


وكانت وكالة "الأونروا" عانت من عجز مالي هذا العام بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية وقف دعمها المالي للوكالة، غير أن مساعدات مالية من عدة دول بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أدى إلى تقليص العجز بشكل كبير جداً. 

وقالت الأونروا "لقد مكن الدعم المقدم من الشركاء المانحين مثل المملكة العربية السعودية الوكالة من تقديم الخدمات الحيوية للاجئي فلسطين في الشرق الأوسط".

وتواجه "الأونروا" طلباً متزايداً على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.

ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية.

 وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، حيث تم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5.4 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.

وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية، وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم.

وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

تعليقات