سياسة

تليجراف: بريطانيا تحقق في أنشطة متطرفة لمركز تموله قطر

الخميس 2019.1.31 04:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 372قراءة
  • 0 تعليق
تحقيقات في أنشطة مجموعة بريطانية على صلة بالإرهاب

تحقيقات في أنشطة مجموعة بريطانية على صلة بالإرهاب

ذكرت صحيفة تليجراف البريطانية، الخميس، أن قوات الأمن تجري تحقيقات بشأن أنشطة إحدى جماعات الكشافة، التابعة لمركز لويشام الإسلامي، الممول من النظام القطري، ويديره أحد المتطرفين الموالين لتنظم الإخوان الإرهابي.

وأوضحت الصحيفة أن جمعية الكشافة البريطانية اكشفت أن مركز لويشام الإسلامي، الممول من تنظيم الحمدين ويديره متطرفا، يقوم بفصل أعضاء الكشافة، حسب الجنس، بما يخالف قيم الجمعية البريطانية.

وأشارت تليجراف إلى أن أحمد حسين، مدير المركز، شجع مجموعة من الفتيات الأعضاء بأعمار لا تزيد على 5 سنوات على تسجيل مقاطع فيديو تدعو لارتداء الحجاب، في مخالفة صريحة لقيم الجمعية، التي تفصل الدين والجنس عن العمل الكشفي.


وأوقفت جمعية الكشافة البريطانية أحمد حسين في 18 يناير/كانون الثاني، في إطار التحقيق معه بشأن المخاوف الأمنية التي كشفت عنها الصحيفة البريطانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أخبر رئيس جمعية الكشافة البريطانية بير جريلز الصحيفة بأن أعضاء الكشافة كانوا يحاولون جذب مزيد من الأعضاء المسلمين بزعم إبعاد الصغار عن الجريمة والتطرف.

من جانبه، قال متحدث باسم الجمعية: "نتعامل مع أي مزاعم بمنتهى الجدية، وفتحنا تحقيقا شاملا في هذا الأمر، وأبلغنا شرطة العاصمة التي تقوم بالتحقيق في القضية".

وأوضح المتحدث أنه تم إيقاف أنشطة المركز والمسجد التابع له، والمخصص للأطفال من عمر 10 سنوات إلى 14 عاما، بسبب عدم اتباعه الإجراءات الإدارية على نحو صحيح.

ورئيس المركز الموقوف أحمد حسين مدرج على موقع جمعية كشافة مقاطعة لويشام بصفته جهة الاتصال الخاصة بالمجموعة، ولديه تاريخ طويل من العلاقات مع المنظمات والأفراد المعاداة للسامية.

كان حسين قد روج لمنظمة "كيج/CAGE" التي وصفت جلاد داعش "الإرهابي جون" ذات مرة بأنه "رجل جميل"، بعد تلقي تحذيرات في وقت سابق بشأن تحضير الحكومة البريطانية لمحاولة "إبادة جماعية" للمسلمين البريطانيين.

وكان حسين مسؤولا أيضا عن تنسيق الفعاليات داخل مسجد المركز، وكشفت سجلات المحكمة عن أنه في الفترة ما بين عامي 2010و 2014 دعا إلى المسجد شخصيات على صلة بحادث تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993.

ومن جانبه، قال نيكيتا مالك، عضو بحملة مكافحة الإرهاب الخاصة بمؤسسة "هنري جاكسون" البريطانية، إنه شخصا متطرفا، وهناك حكم من المحكمة العليا يثبت ذلك.

وأوضح أن مركز لويشام كان وجهة للمحاضرين المتطرفين، من بينهم أولئك الذين تعتبرهم الحكومة الأمريكية متآمرين في التخطيط لهجمات إرهابية.

تعليقات