سياسة

باحث مغربي: زيارة البابا فرنسيس للمغرب رسالة سلام

السبت 2019.3.30 06:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 276قراءة
  • 0 تعليق
العاهل المغربي يستقبل قداسة البابا فرنسيس

العاهل المغربي يستقبل قداسة البابا فرنسيس

قال الباحث المغربي في جامعة بادوفا الإيطالية، يوسف سباعي، إن زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، للمغرب هي رسالة سلام وتعايش وتؤكد محورية الحوار بين الأديان.

وحل قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، السبت، ضيفاً على العاصمة المغربية الرباط، تلبية لدعوة العاهل المغربي محمد السادس، في زيارة تاريخية أخرى بعد مرور 30 عاماً على زيارة يوحنا بولس الثاني في رحلة "سلام وأخوة".

وأضاف سباعي خلال تصريحات لموقع موقع دار النشر الإيطالي "cittanuova"، أن الزيارة تتم هذه المرة في سياق عالمي يختلف عن ثلاثة عقود مضت، لقد تغير العالم، تغيرت المجتمعات، وظهرت اتجاهات جديدة ما بين الكراهية والمحبة والسلام والعنف والجسور والجدران، وهنا يصبح الدور الديني الشجاع والمستنير أمراً ضرورياً.


وتابع: "بهذه الزيارة أكد كل من البابا فرنسيس كرئيس للكنيسة الكاثوليكية والملك محمد السادس، ملك المغرب، على الدور الصحيح للدين في المجتمع الحالي، الدين الذي يوحد الشعوب ولا يقسمهم، الذي يبني السلام وليس العنف والجسور وليس الجدران، الذي ينشر الحب وليس الكراهية والذي يكافئ التضامن وليس الأنانية".

واستطرد سباعي "أنا كمسلم وكمغربي، أعرب عن سعادتي لزيارة البابا فرنسيس إلى بلادنا وأعبر عن ثقتي وآمالي في عالم أفضل يوجد به صناع سلام، فأهلا وسهلا بالبابا في المغرب".

وأضاف: يجب القول إن المغرب في العالم الإسلامي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط له دور خاص به ومعترف به بشكل كبير، سواء لأنه لديه حكام مستنيرون أدخلوا إصلاحات تدريجية وتقدمية لشعبهم خاصة قانون الأسرة والقانون المدني والتجاري، للجمع بين التقاليد الإسلامية وجوانب من التطور والحداثة الأوروبية.

وأكد الباحث المغربي أن : "زيارة البابا للمغرب تنشر السلام والإخاء، التي مرت بالفعل بمرحلة مهمة للغاية بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، التي وقعها بابا الكنيسة الكاثوليكية مع الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب منذ أشهر قليلة في العاصمة الإماراتية أبوظبي في فبراير/ شباط الماضي من أجل السلام العالمي والتعايش المشترك".

وأوضح "سباعي" أنه بهذه الزيارة يحث البابا  الشعوب الإسلامية على المشاركة فيما تدعو إليه هذه وثيقة، الإخوة الإنسانية، والتي تطالب بالمصالحة والأخوة بين جميع الديانات المختلفة، وبين جميع الناس".







تعليقات