سياسة

3 سيناريوهات محتملة بعد عودة الحريري إلى لبنان

الثلاثاء 2017.11.21 06:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 821قراءة
  • 0 تعليق
لافتات دعم الحريري في شوارع العاصمة بيروت- أرشيفية

لافتات دعم الحريري في شوارع العاصمة بيروت- أرشيفية

يعود رئيس الحكومة المستقيل، سعد الحريري، في الساعات المقبلة، إلى بيروت بعد نحو 3 أسابيع من إعلان استقالته من الرياض، فيما ينتظر المشهد السياسي في لبنان سيناريوهات عدة حول خطواته المقبلة.

وبعد تساؤلات أحاطت بالاستقالة، يشارك الحريري، غدا الأربعاء، في احتفال عيد الاستقلال اللبناني، على أن يطلق بعدها مواقفه السياسية تجاه ظروف استقالته.

ولم يقبل الرئيس اللبناني ميشال عون رسمياً حتى الآن استقالة الحريري التي أعلنها في 4 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بانتظار عودته للاستماع إليه.


ويقول خبراء إنه بحسب الدستور "تعتبر الحكومة مستقيلة إذا قدم رئيسها استقالته"، من دون تحديد شكل تقديم الاستقالة. وما إن يقبل رئيس الجمهورية باستقالة الحكومة تتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لتبدأ الاستشارات النيابية لتكليف رئيس وزراء جديد.

ووفقا للتطورات على الساحة اللبنانية، فإن الخبراء يرجحون 3 سيناريوهات محتملة ما بعد عودة الحريرى إلى العاصمة بيروت، وهي:

السيناريو الأول:

إصرار الحريري على استقالته، من ثم لن يجد رئيس الجمهورية خياراً سوى القبول بها وإصدار مراسيم حول بدء حكومة تصريف أعمال، التي من واجبها متابعة الأعمال الملحة والضرورية فقط.

السيناريو الثاني:

 إعادة تكليف الرئيس للحريري مرة أخرى بتشكيل حكومة جديدة، ذلك إذا ما انتهت المشاورات النيابية باختيار الغالبية له مجدداً.

السيناريو الثالث:

تراجع الحريري عن استقالته بعد لقائه الرئيس عون، وهو أحد السيناريوهات المتاحة أيضاً وقد تكون الأبسط، لا سيما وأن حزب الله الإرهابي بات يعاني من عزلة داخلية وضغوط خارجية قد تجبره على الرضوخ.
وإذا كان رئيس الجمهورية لا يريد للحريري أن يستقيل، فعليه أن يعمل للتوصل إلى تفاهم معه قبل أن يأتي لتقديمها مباشرة له، وفقا للخبراء.

وخلال مقابلة تلفزيونية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ربط الحريري تراجعه عن الاستقالة "باحترام النأي بالنفس والابتعاد عن التدخلات التي تحدث في المنطقة".

ووصل الحريري إلى رئاسة الحكومة في نوفمبر/تشرين الأول من العام الماضي 2016 بموجب تسوية سياسية أتت بالرئيس عون إلى رئاسة الجمهورية بعد عامين ونصف العام من الفراغ الرئاسي.

وحمل الحريري مسؤولية إعلان استقالته على إيران ومليشيا حزب الله، الشريك في الحكومة، بسبب أنشطتهما الإرهابية التي أسهمت في تهديد استقرار وأمن المنطقة.

تعليقات