سياسة

المطالبات باستقالة نتنياهو تزداد زخما في إسرائيل بمظاهرات حاشدة

الأحد 2017.12.10 04:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 209قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

بعد أسابيع طويلة من الاحتجاجات الأسبوعية المحدودة، فإن المطالبات الإسرائيلية بإقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب تهم الفساد بدأت تكتسب زخما.

ففي تجمع غير مسبوق ردد عشرات آلاف الإسرائيليين في وسط مدينة تل أبيب، مساء السبت، "نتنياهو إلى السجن" و"لن نستسلم حتى ترحل" و"العار العار".

وتحقق الشرطة الإسرائيلية منذ نحو السنة مع نتنياهو بشبة الفساد، ولكنها لم تقرر حتى الآن التوصية بتقديم لائحة اتهام ضده.

وتتحدث محطات التلفزة الإسرائيلية ليليا عن شبهات الفساد ضد نتنياهو، التي تتركز أساسا على حصوله على السيجار الفاخر وزوجته ساره على الشمبانيا الفاخرة من رجال أعمال مقابل بعض التسهيلات.

وتشمل شبهات الفساد أيضا التفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" للحصول على تغطية إخبارية إيجابية مقابل التضييق على صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافسة ولكن المؤيدة أيضا لنتنياهو.

وأخضعت الشرطة الإسرائيلية خلال نحو عام نتنياهو للتحقيق 6 مرات لساعات طويلة، كما حققت عدة مرات مع زوجته سارة.

ويأخذ إسرائيليون من أحزاب اليسار والمركز المعارضة على المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية أفيخاي مندلبليت عدم تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو رغم تسريبات الشرطة بأن لديها إثباتات ضده.

ومنذ عدة أسابيع يتظاهر هؤلاء الإسرائيليون للمطالبة بإدانة نتنياهو ولكن مظاهرة مساء الأمس كانت الأكبر على الإطلاق.

وصاح المتظاهرون ضد نتنياهو "يا فاسد اذهب إلى البيت"، وتردد صدى الصيحات في كل أرجاء مدينة تل أبيب.

وقال الناشط الإسرائيلي الداد يانيف: "ما قلنا أنه سيحدث قد حدث فعلا بالأمس، لقد خرج عشرات آلاف ضد الفساد".

وأضاف للإذاعة الإسرائيلية اليوم الأحد: "نريد قادة جدد، قادة يعملون من أجلنا وليس من أجل الفساد".

وأشار المنظمون للمظاهرة إلى أنهم يخططون لاستمرار التظاهر أسبوعيا، معبرين عن الأمل أن يستمر الزخم.

وكان مقربون من نتنياهو قالوا إنه حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده فإنه لن يستقيل، وسيدافع عن نفسه وهو في منصبه.

ويواصل نتنياهو الترديد: "لن يكون هناك أي شيء لأنه لا يوجد شيء".

تعليقات