ثقافة

جمعية الناشرين الإماراتيين تنظم حلقة نقاشية في "ساو باولو للكتاب"

الثلاثاء 2018.8.7 10:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 223قراءة
  • 0 تعليق
شعار جمعية الناشرين الإماراتيين

شعار جمعية الناشرين الإماراتيين

نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين بالتعاون مع غرفة الكتاب البرازيلي، جلسة نقاشية بعنوان "ملامح النشر المشترك.. نجاح التعاون الإماراتي البرازيلي"، ضمن فعاليات اختيار الشارقة ضيف شرف الدورة الـ25 من معرض ساو باولو الدولي للكتاب.

تناولت الجلسة أوجه الشبه والاختلاف بين التجربتين الإماراتية والبرازيلية وأثر التنوع الثقافي في الإمارات على النصوص المنشورة، بالإضافة إلى عرض قصص نجاح جلسات بيع وشراء بين الطرفين.

شارك في الجلسة التي عقدت، مساء الإثنين، كل من تامر سعيد، مدير عام مجموعة كلمات، وإيمان بن شيبة، مؤسس دار سيل للنشر، ولويس ألفارو، مدير العلاقات الدولية بغرفة الكتاب البرازيلي، وأدارتها الإعلامية صفية الشحي.

وتناول المتحدثون رؤية دولة الإمارات وإيمانها العميق بأهمية القراءة والكتاب والمعرفة ودورها في تحقيق التنمية والتطور، وتشكيل جسر لبناء علاقات قوية ومستدامة بين الشعوب والثقافات المختلفة ومظاهر التشابه بين السياسات الرسمية لدولة الإمارات والبرازيل، فيما يتعلق بدور القراءة والنشر والمعرفة بشكل عام.

واستهل الندوة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، بمداخلة وجّه خلالها الشكر إلى غرفة الكتاب البرازيلي، على تنظيم البرنامج المهني للناشرين بصورة حرفية أسهمت في نجاح اللقاءات المشتركة بين الناشرين، مشيراً إلى أهمية البرنامج في تعزيز فرص التعاون والعمل المشترك بين الناشرين الإماراتيين والبرازيليين، وأثره على توفير فرص جديدة للاستثمار بين سوقي النشر اللاتيني والعربي.

وقالت إيمان بن شبيه: "نثمن خطوة البرازيل في عام 2006 والتي بدأت تنفيذ مبادرة وطنية لتشجيع القراءة، من خلال إنشاء المكتبات وتقريب المسافة بين الشباب والكتب واهتمامها الكبير بحركة النشر التي تتأثر بالتجربة التاريخية للشعوب، إذ هناك تقارب كبير بين تجربة البرازيل في إطار محيطها اللاتيني وتجربة الإمارات العربية المتحدة في إطار محيطها العربي، وهذا التقارب أثر على طبيعة النصوص ومحتواها وأدى إلى تشكيل مؤسسات وجمعيات لحماية قطاع النشر وحفظ التراث الغني لشعبي البلدين".

ويعد معرض ساو باولو للكتاب حدثا ثقافيا رئيسيا، وأحد أهم معارض الكتاب وأكبرها في قارة أمريكا الجنوبية، ومن المتوقع أن يستقبل أكثر من 700 ألف زائر على مدار 10 أيام، حيث يقام حاليا على أرض المعارض بولاية ساوباولو البرازيلية، وتتواصل فعالياته حتى الـ12 من أغسطس/آب الجاري.

وتعد مشاركة الشارقة في الحدث أكبر مشاركة عربية في هذا المحفل الأدبي، الذي يشكل نافذة على الكتب الصادرة باللغتين الإسبانية والبرتغالية بشكل خاص، إلى جانب العناوين الصادرة بلغات العالم الأخرى، فضلا عن كونه مهرجانا ثقافيا عالميا وملتقى للمثقفين والأدباء والمفكرين من مختلف بقاع العالم.


تعليقات