سياسة

الخطوط الجوية القطرية تحرج وزير خارجية الدوحة

الثلاثاء 2018.12.4 10:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2892قراءة
  • 0 تعليق
وزير خارجية قطر اعتاد تزييف الحقائق وترويج الأكاذيب

وزير خارجية قطر اعتاد تزييف الحقائق وترويج الأكاذيب

أثار تصريح وزير خارجية نظام الحمدين، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الذي أشاد فيه بإنجازات الخطوط الجوية القطرية، استغرابا كبيرا، خصوصا أنه جاء بعد شهرين فقط من إقرار الشركة تكبدها خسائر قدرها 252 مليون ريال (69 مليون دولار) في السنة المالية التي انتهت في مارس/آذار الماضي.

تصريح وزير الخارجية القطري الذي تجاهل فيه الخسائر وروج لها على إنها إنجازات، يعكس ويفضح آلية عمل دبلوماسية بلاده، التي تعتمد على تزييف الحقائق وترويج الأكاذيب، وهو النهج الذي يحرص عليه الوزير في اتباعه خلال تصريحاته.

تصريح آل ثاني جاء خلال حفل نظمته الخطوط الجوية القطرية في نيويورك، وأعلنت عنه أمس الإثنين، بمناسبة مرور أكثر من 10 أعوام على تدشين خدماتها لهذه المدينة الأمريكية.

وقال خلال الحفل: "تعد الناقلة القطرية مثالاً يُحتذى به للقدرة على تحقيق الإنجازات". زاعما أن الشركة نجحت في مواجهة تداعيات المقاطعة، و"أنها فرضت قوتها".

سياسة الإنكار وتزييف الحقائق وترويج الأكاذيب نهج اعتمدته الدوحة ليس في سياستها الخارجية بحسب، بل يتضح بشكل جلي في وسائل إعلامها ، وعلى رأسها قناة "الجزيرة" التي سخرتها سلطات الدوحة للترويج لأجندتها، واستهداف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بعد أن فضحت مؤمراتها ومخططاتها.

وكانت الخطوط الجوية القطرية قد أعلنت في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، أنها تكبدت خسائر فادحة في السنة المالية التي انتهت في مارس/آذار من هذا العام، بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل على خلفية مقاطعة عربية للدوحة لدعمها الارهاب.

وقالت شركة الطيران المملوكة لحكومة قطر إنها تكبدت خسائر قدرها 252 مليون ريال (69 مليون دولار) مقارنة بأرباح بلغت 2.79 مليار ريال قبل عام.

وزادت مصروفات التشغيل من 36.7 مليار ريال  إلى 42.2 مليار ريال، العام الماضي.


واعترفت الخطوط القطرية أن العام الأخير كان الأصعب لها على مدى العشرين عاما الأخيرة.

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر في يونيو/حزيران 2017.

وبعد المقاطعة أصبح محظورا على الخطوط القطرية تسيير رحلات إلى الدول الأربع أو استخدام مجالها الجوي، كما أجبرتها المقاطعة على إلغاء أكثر من 20 رحلة وتحويل أخرى.

وتم وقف الخطوط القطرية من الطيران إلى 18 مدينة في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وخسرت الخطوط القطرية 11% من شبكة رحلاتها، وهي رحلات تمر فوق أجواء دول خليجية مقاطعة لقطر وكانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهماً للناقلة القطرية.

تعليقات