سياسة

قطر تدعو لإنقاذ الاتفاق النووي دفاعا عن إيران

الإثنين 2018.6.4 07:47 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 399قراءة
  • 0 تعليق
تميم وروحاني - صورة أرشيفية

تميم وروحاني - صورة أرشيفية

دعت قطر، الأحد، إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني من الانهيار، مشددة على أنها لن تتخذ أي تحركات عسكرية ضد إيران في حال تصاعدت التوترات بالمنطقة.

ويأتي ذلك بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو/أيار الماضي نظرا لاستمرار طهران في ارتكاب انتهاكاتها العديدة وعلى رأسها التدخل في شؤون دول المنطقة لإشعال الحروب والنزاعات، وتطوير وتجارب الصواريخ الباليستية ورعاية الإرهاب حول العالم.

وقال نائب رئيس الوزراء القطري ووزير الدفاع خالد العطية، خلال مؤتمر أمني في سنغافورة، الأحد، "إيران هي دولة جارة"، مضيفا أنه "ينبغي دعوة إيران ووضع كل الملفات على الطاولة وبدء مناقشة إحلال السلام بدلا من الحرب"، مضيفا أن قطر ليست من "مؤيدي الحرب" عند سؤاله ما إذا أقدمت الولايات المتحدة على استخدام قاعدتها "العديد" في قطر لاستهداف الأراضي الإيرانية.

ودعا العطية إلى "إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني" الذي وقعته القوى الكبرى وإيران في منتصف 2015 ودخل حيز التنفيذ في أول 2016، إلا أن الاتفاق يحتوي على العديد من الثغرات، حسب وصف ترامب، التي تحتاج إلى إصلاحها حتى يتم كبح نشاطات إيران الإرهابية وتطويرها للصواريخ الباليستية.

وأدانت العديد من دول العالم مرارا وتكرارا نشاطات إيران المستفزة، لكن قطر على الجانب الآخر تتشارك مع إيران في العديد من النشاطات الداعمة للإرهاب مثل استضافتهما لقيادات ومقرات تنظيمات مصنفة على قوائم الإرهاب الدولية، بجانب دعم الجماعات المتطرفة في النزاع السوري، ودعم الانقلابيين الحوثيين في اليمن.

وتجلى تقارب قطر وإيران عقب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر ، لنظام الحمدين لدعمها المستمر للإرهاب، عندما طلبت الدوحة دعما من إيران تمثل في سلع غذائية وغيرها وفتح جسور جوية لتوصيل المعونات.

إضافة إلى ذلك، لم تغط قناة "الجزيرة" القطرية أيا من أخبار احتجاجات الغضب التي اجتاحت المدن الإيرانية اعتراضا على فساد نظام الملالي، مطالبين بحقوقهم المدنية والاجتماعية، وهو ما يناقض تصرفها حيال تغطية الاحتجاجات التي اندلعت في عدة دول عربية، حيث اتهمت وقتها بالترويج لأخبار مغلوطة وكاذبة.

تعليقات