سياسة

دعم حقوقي دولي لمؤسسة "إنسان فيلم" وكشف جرائم قطر الإلكترونية

الجمعة 2019.1.4 05:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1031قراءة
  • 0 تعليق
إطلاق منصة

إطلاق منصة "إنسان فيلم" للأفلام الوثائقية

أعلنت منظمات حقوقية دولية، الجمعة، عن دعمها مؤسسة "إنسان فيلم" الدولية، والتي أطلقت أول أفلامها الوثائقية حول قضية إرهاب قطر الإلكتروني، وكشف عن مخطط الدوحة في اختراق 1200 بريد إلكتروني لشخصيات عامة حول العالم.

وأكدت المنظمات، التي ضمت الرابطة الخليجية للحقوق والحريات، والمنظمة الأفريقية للتراث وحقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أنها ستتقدم بمذكرة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للجمعية العامة للأمم والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بجنيف، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في آسيا لإصدار بيان يندد بالمحاولة القطرية الفاشلة ويحذرها من تكرارها.

وكشفت المؤسسة العربية الدولية -التي تعمل في صناعة الأفلام الوثائقية والتحقيقات الاستقصائية، والتي أسسها الصحفيان محمد فهمي ويوسف الحسيني- عن استهداف مرتزقة قطر القراصنة والإرهابيين الإلكترونيين البريد الإلكتروني لشخصيات عامة ورؤساء دول ودبلوماسيين وفنانين ورجال أعمال ورياضيين من دول عربية وغربية.

وأكدت المنظمات الحقوقية الدولية أن المحاولة القطرية تقع ضمن الجرائم المعلوماتية التي من شأنها تقييد حرية التعبير وخرق القانون الدولي، وتهديد هؤلاء الأفراد الذين يكشفون عن وقائع فساد بقطر والنشطاء السلميين، وهو انتهاك وخرق للاتفاقيات التابعة للأمم المتحدة.

جانب من الحضور لإطلاق منصة "إنسان فيلمز"

وأضافت المنظمات، في بيان، أنها ستعقد كذلك جلسة خاصة بمجلس حقوق الإنسان لحماية الأفراد والنشطاء من التجسس والاختراق الإلكتروني، أثناء دوراته الاعتيادية، وأثناء المراجعة الدورية الشاملة (الدورة 3) لقطر في شهر مايو/أيار المقبل.

وأكدت المنظمات الدولية أن "خطورة هذه المؤامرة الفاشلة كانت في نوعية وتنوع الشخصيات التي حاولت قطر اختراق حساباتها، حيث إن من بينهم مجموعة من السياسيين المؤثرين على الصعيد الإقليمي والدولي مثل أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إضافة إلى بعض من أهم رجال الأعمال في العالم مثل الملياردير المصري نجيب ساويرس، ورجل الأعمال الأمريكي إليوت برودي وعدد من لاعبي الكرة الدوليين المصريين، وهم: محمد الشناوي، وعبدالله السعيد، وأحمد سيد، وأحمد سلامة، وأيمن رفعت، وإسلام صالح، ومحمود حمدي، ومحمد عبدالفتاح".

كما تضم القائمة شخصيات سياسية أمريكية وأوروبية، وكذلك عدداً من الشخصيات السياسية العربية.

وكان المحامي الأمريكي المعروف لي ولوسكي، الذي تولى مهمة رفع قضية نيابة عن إليوت برودي، اتهم فيها قطر بالتجسس الإلكتروني واختراق حساباته الشخصية والقرصنة والتجسس الإلكتروني على شركاته، والقيام بتوزيع الرسائل المسروقة على وسائل الإعلام الأمريكية.

وشرح المحامي الأمريكي، في تصريحات صحفية، ملابسات القضية ومدى خطورتها على المجتمع الدولي، وأنه بسبب خطأ تقني وقع فيه المرتزقة الإلكترونيون القطريون تم اكتشاف أن مجموعة القرصنة الإلكترونية كانت تقوم بجريمتها من داخل الدوحة، وقال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح مؤخرا تحقيقاً حول هذه القضية.

وأضاف أن "برودي لم يكن وحده المستهدف، وإنما هناك على الأقل ١٢٠٠ شخصية عربية ودولية تم استهدافهم بغرض الابتزاز، لآرائهم المناهضة للسياسات القطرية".

تعليقات