سياسة

قطر وكأس العالم 2022.. الحلم يتحول لكابوس

الجمعة 2018.1.19 10:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2520قراءة
  • 0 تعليق
قطر وكأس العالم 2022.. الحلم يتحول لكابوس

قطر وكأس العالم 2022.. الحلم يتحول لكابوس

ذكرت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية، أن قطر ربما تطلب المساعدة من إيران في استضافة كأس العالم عام 2022، وذلك بعد تدهور أوضاعها بسبب المقاطعة التي فرضتها عليها الدولة العربية الأربع: السعودية والإمارات والبحرين ومصر؛ بعد إصرار الدوحة على دعم الإرهاب والإبقاء على علاقتها بإيران. 

وأضافت "ذي إيكونوميست" أن كأس العالم 2022 المقرر استضافته في قطر، لطالما وصف بأنه حدث إقليمي، وكان عدد من الدول في منطقة الخليج قد عرضت تقديم مساعدات من غرف بالفنادق ومنشآت تدريبية، لكن تغير ذلك في يونيو/حزيران الماضي عندما قرر رباعي مكافحة الإرهاب قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة؛ بسبب دعمها للإرهابيين وعلاقتها بإيران.

  • بصور الأقمار الصناعية.. مقاطعة قطر تعرقل بناء ملاعب كأس العالم

وأشارت المجلة البريطانية إلى أن إيران تجري محادثات مبكرة مع قطر حول تقديم بعض من واجبات استضافة الحدث، مشيرة إلى أن إيران بالفعل تساعد في إطعام قطر بعد أزمة المقاطعة.

وأوضحت مجلة "ذي إيكونوميست"، أن جزيرتي كيش وقشم الإيرانتين بهما الكثير من الفنادق التي يمكنها استيعاب الجمهور الذي سيحضر كأس العالم، مشيرة لأن الجمهور سيتعرض حينها لخيبة أمل كبيرة بسبب السياسات الإيرانية المتشددة.


ولا تزال تتردد أسئلة حول كيفية فوز قطر بحق استضافة الحدث العالمي رغم عدم امتلاكها ثقافة كرة القدم ومناخها الخانق، والآن مع احتمال أن تصبح إيران طرفًا في الحدث، فإن الأمر سيحتاج لمزيد من التدقيق.

وأشارت "ذي إيكونوميست" إلى أن قطر لا تمتلك خيارات كثيرة، لكنها وعدت ببناء 100 ألف غرفة فندق بحلول عام 2022، لكنها ستعاني كي تبني 45 ألفًا.

وربما تعجز قطر عن الوفاء بوعدها المتعلق بالملاعب؛ حيث تقول إن 8 ملاعب ستصبح جاهزة بحلول عام 2022، وليس الـ12 ملعبًا التي وعدت بهم.


كان مليونا شخص حضر كأس العالم في ألمانيا عام 2006، وتأمل روسيا حضور مليون شخص في كأس العالم في وقت لاحق من العام الجاري.

وأشارت المجلة البريطانية إلى أن مشاركة إيران قد تمثل مشكلة أخرى إذا تمكنت أمريكا من تحسين وضعها بعد فشلها في التأهل لكأس العالم للعام الجاري.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة "عرب نيوز" السعودية الصادرة باللغة الإنجليزية، أن قطر رفضت دفع 200 مليون جنيه إسترليني إلى شركة "كاريليون" البريطانية للإنشاءات، مما دفع الشركة إلى الانهيار.


وقال رودي كلاين، الرئيس التنفيذي بمجموعة "سبيشياليست إنجينيرينج كونتراكتورز"، إن عقد قطر كان ضمن عدد صغير من مشاريع البنية التحتية الضخمة التي عَنت أن النهاية قريبة لكاريليون، مشيرًا إلى أن الحكومة القطرية ستبحث الآن بصورة عاجلة عن متعاقدين آخرين للقيام بهذا العمل، وأنهم ربما سيكون عليهم دفع المزيد من المال للقيام به.

وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن الديون القطرية لشركة "كاريليون" تأتي في إطار مشروعات بناء متعلقة بكأس العالم الذي تستضيفه قطر عام 2022.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن الأموال المتأخرة لدى قطر ساهمت في انهيار الشركة عندما رفضت البنوك إقراضها أي أموال إضافية، مشيرة إلى أن ذلك ألقى بظلاله على الكثير من المشروعات الأخرى؛ حيث إن الشركة البريطانية تدير مشروعات مستشفيات وخطوط قطارات ومواقع تابعة لوزارة الدفاع.


تعليقات