سياسة

أبرز 10 أكاذيب بخطاب أمير قطر

السبت 2017.7.22 04:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3069قراءة
  • 0 تعليق
الأمير تميم بن حمد

الأمير تميم بن حمد

كشف خطاب "الأربعين" لأمير قطر تميم بن حمد، والذي ألقاه بعد مرور ما يربو على الـ 40 يوماً على اندلاع الأزمة القطرية بمقاطعة دول مكافحة الإرهاب، عن دلائل على التضليل الذي يمارسه تميم بحق شعبه ودول جواره.. 

فيما يلي تستعرض "بوابة العين" الإخبارية 10 دلائل منها، بين ما ورد في خطابه وما يجري على أرض الواقع:

1- خطاب تميم: هذه الحملة والخطوات التي تلتها خططت سلفاً بناءً على تصريحات لم تقل لتضليل الرأي العام العربي والدولي.

 الحقيقة: كافة تصرفات قطر على أرض الواقع وسياستها الخارجية وتصريحات مسؤوليها المعلنة، تؤكد عمق علاقاتها مع إيران ودعمها الجماعات الإرهابية بالرعاية والإيواء والمساندة.

2- خطاب تميم: أي حل للأزمة يجب أن يكون في إطار احترام سيادة الدولة.

الحقيقة: سيادة الدولة تقوم على احترام اتفاقاتها السيادية وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، ناهيك عن التحالف مع دولة معادية ورعاية رؤوس الإرهاب المدمر لدول الجوار الخليجي والمنطقة العربية بأسرها.

3- خطاب تميم: نرفض التدخل وفرض الإملاءات.

الحقيقة: الخطاب محتشد بالمكابرات ومن إملاء " تنظيم الحمدين" وشركائه من الإخوان المسلمين الذين لا زالوا يديرون دفة الأمور في قطر.

4- خطاب تميم: نشكر تركيا على سرعة الاستجابة ومد يد العون.

الحقيقة: تركيا استغلت الأزمة بمد نفوذها في الخليج بقاعدة عسكرية تسيطر بها على قرار الدوحة، وعوائد اقتصادية من ترويج بضائعها بالسوق القطرية.

5- خطاب تميم: الأشقاء لم يراعوا الأخوة التي راعيناها.

الحقيقة: طال صبر دول الجوار 20 عاما مراعاة للأخوة رغم نكث قطر الدائم لتعهداتها ودعم الإرهاب والتحالف مع إيران، وانتهاك سيادة جوارها ببوق إعلامي محرض يبث الفرقة ويروج لهدم الأنظمة والمؤسسات يدعى "الجزيرة".. فضلا عن 4 سنوات أخيرة أعقبت توقيع اتفاق الرياض والاتفاق التكميلي عامي 2013 و2014.

6- خطاب تميم: الحياة بقطر تسير بشكل طبيعي منذ بداية الحصار.

الحقيقة: الأزمات تهمين على كافة أوجه الحياة في قطر في ظل أجواء ومنافذ برية مغلقة وتغير لوجه الحياة اليومية بسلع وبضائع إيرانية وتركية، وانقطاع عن الحاضنة الخليجية الطبيعية.

7- خطاب تميم لم ترد به كلمة واحدة يذكر فيها إيران صراحة في سياق الدعم الخارجي للدوحة.

الحقيقة: أن شكره لإيران كان ضمنياً على فتح المياه الإقليمية أمام السفن القطرية، ومختلف أشكال الدعم الذي يوفره النظام الإيراني له، وسط ما تتناقله مجالس الدوحة حول حماية الحرس الثوري الإيراني لقصرأمير قطر، والبضائع الإيرانية، التي تملأ الأسواق، ودعم طهران المعلن يملأ أجواء قطر، ووصايتها تنشب مخالبها في صناعة قرار الدوحة.

8- خطاب تميم: كل الاحترام لكافة جهود الوساطة لاسيما جهود الكويت.

الحقيقة: تجاهلت قطر كافة جهود الوساطة الدولية وعلى رأسها جهود الكويت التي وصلت إلى طريق مسدود في ظل عنجهية وغطرسة الدوحة.

9- خطاب تميم: قطر تدعم كافة جهود مكافحة الإرهاب.

الحقيقة: كافة الأدلة الموثقة تؤكد إيواء قطر لرؤوس الإرهاب ودعمهم ماديا وفكريا، والترويج لهم إعلاميا عبر قناة "الجزيرة" ومنصات إعلامية أخرى ترعاها مثل العربي الجديد.

10- خطاب تميم: التضامن الكامل مع القدس في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

الحقيقة: أن توقيت الخطاب الذي إختاره الأمير يكشف ألاعيبه في استغلال أحداث "جمعة النفير" بالمسجد الأقصى، لاستدرار العطف العربي، ظناً منه أن العرب سيتناسون علاقات قطر المعلنة مع إسرائيل، وهي العلاقة التي لطالما تفاخرت بدعوة المسؤولين الإسرائيليين البارزين لفعالياتها المختلفة.

تعليقات