سياسة

الإقصاء والتهجير إرث إجرامي لنظام الحمدين

السبت 2018.3.10 05:37 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 243قراءة
  • 0 تعليق
نظام الحمدين إرث إجرامي

نظام الحمدين إرث إجرامي

منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده وصولا إلى توريث الحكم لابنه سنوات عجاف، عانى فيها القطريون من الإقصاء والتهجير، ولا يزال يعاني القطريون من هذه الممارسات القمعية.

وللتخلص من المعارضين دبرت الحكومة القطرية مسرحية هزلية حول إحباط محاولة انقلاب فاشلة على حمد بن خليفة.

وعلى إثرها واصل حمد سياساته القمعية تجاه الشعب واعتقلت السلطات عشرات القطريين واتهمتهم بالعمالة.

الإقصاء والتهجير إرث إجرامي لنظام الحمدين

كما تمت ملاحقة المعارضين من أفراد الأسرة الحاكمة وكذلك المواطنين، وسط تهديدات النظام القطري للمواطنين القطريين بحالة عدم الاستقرار جراء إعلان حالة الطوارئ.

الإقصاء والتهجير إرث إجرامي لنظام الحمدين

وفي خضم هذه الأحداث تخلصت الحكومة القطرية آنذاك من 6000 قطري من قبيلة الغفران، وهي أحد فروع قبيلة "آل مرة"، التي قامت السلطات القطرية فيما بعد باتخاذ خطوات لنزع الجنسية بشكل جماعي عنهم وعن أولادهم، بل عن آبائهم وأجدادهم المتوفين بأثر رجعي.

وواجهت قرارات نزع الجنسية التعسفية المخالفة للقوانين والأعراف الدولية إدانة واستنكار المنظمات الحقوقية الدولية، ولا سيما أن جماعة "الغفران" من أقدم المجتمعات التي تستوطن قطر تاريخيا.

بعد اندلاع أزمة قطر تشجع آلاف القطريين للوقوف ضد النظام القطري الذي سحب جنسيات شيخي آل مرة والهواجر وعوائلهما.

الإقصاء والتهجير إرث إجرامي لنظام الحمدين

وطالبت عشيرة الغفران باستعادة الجنسية، وتصحيح أوضاع أبناء قبيلة الغفران، وإعادة المطرودين إلى عملهم، ولم شمل العائلات، واسترجاع الحقوق والمزايا بأثر رجعي، ولكن دون جدوى.

وواصلت قطر سياستها في التنكيل والتخوين وسحب الجنسية من مواطنيها حتى أصبح سحب الجنسيات ماركة قطرية تتخذه السلطات نهجا وأسلوبا عقابيا خارج إطار الأعراف والاتفاقات الدولية. 

واستمرت سياسة سحب الجنسيات التي بدأتها قطر عام 2005 حتى عام 2017 مع الأزمة الأخيرة، وقامت على إثرها بسحب جنسيات من شيوخ قبائل قطريين. 

وتضمنت قرارات سحب الجنسية القطرية في 2017 شيخ شمل قبيلة آل مرة طالب بن لاهوم بن شريم وعائلته، وشيخ شمل قبيلة الهواجر شافي بن ناصر الهاجري وعائلته، والشاعر محمد بن فطيس المري.

تعليقات