رياضة

الأموال القطرية في برشلونة دمرت سوق الانتقالات

الإثنين 2018.7.30 01:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 368قراءة
  • 0 تعليق
ألفريدو ريلانو

قبل صيف واحد، دفع باريس سان جيرمان 222 مليون يورو للتعاقد مع نيمار، ورد عليه برشلونة بدفع 145 مليون يورو للتعاقد مع ديمبيلي، و165 مليون يورو أخرى لضم كوتينيو.

في الواقع ليس هناك مبرر لهذا الارتفاع الهائل في أسعار اللاعبين، والذي كان بسبب دخول الأموال القطرية إلى خزائن برشلونة، وطريقة الأخير في التصرف بها

نيمار على الأقل كان خطوة مستقلة لرغبته في الحصول على الكرة الذهبية، هو نظر للأمور بتلك الصورة، أما ديمبيلي وكوتينيو فقد كانوا ولا يزالون مشروعات مستقبلية، فالأول لم نره في كأس العالم، بعكس الآخر الذي كان جيدا ولكنه لم يكن متوهجا، حتى أن ليفربول وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بدونه.

كوتينيو وديمبيلي كانا السبب في ارتفاع أسعار السوق بالنسبة لي أكثر حتى من نيمار.

لست أقول ذلك لألوم برشلونة، فالنادي لم يقم بأي شيء  سوى ما قام به العديد في حالته لحفظ ماء الوجه، ولكني أقول ذلك لأن هذا يشرح الأسعار المطلوبة في الوقت الحالي.

السبب أن تكلفة التعاقد مع ديمبيلي جعلت الأندية ترفض بيع نجومها بأقل من هذا السعر، وهذا ما حدث مع تشيلسي الذي طلب الحصول على 200 مليون يورو للاستغناء عن هازارد لريال مدريد.

على كل باب يطرقه نادٍ كبير تستقبله الأندية الأخرى بمثال كوتينيو وديمبيلي، وهذا ما دمر رغبة ريال مدريد في ضم هازارد، ودفعه لإنفاق الملايين للتعاقد مع الثنائي الشاب فيسينيوس ورودريجو، وسنرى إن كان بإمكانهما أن يتحولا إلى لاعبين أمثال روبينيو ونيمار.

المعضلة تكمن في التضخم الذي حدث في أسعار اللاعبين رغم مستوياتهم في كأس العالم، فنحن بالكاد تمكنا من رؤية تأثير اللاعبين أصحاب المبالغ المرتفعة، على سبيل المثال مبابي وأحيانا هازارد وجريزمان بالإضافة إلى مودريتش، والقائمة لن تطول.

كأس العالم تم حسمه بالمجهودات الجماعية والكرات الثابتة وركلات الترجيح.

في الواقع ليس هناك مبرر لهذا الارتفاع الهائل في أسعار اللاعبين، والذي كان بسبب دخول الأموال القطرية إلى خزائن برشلونة، وطريقة الأخير في التصرف بها.

الآن نحن نطلب تقليل حجم الإنفاق في موسم الانتقالات حتى تنخفض الأسعار بشكل متدرج، خاصةً وأن مورينيو وجوراديولا من بين عدة مدربين ما زالوا يتذمرون بالشكوى.

* نقلا عن صحيفة "آس" الإسبانية


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات