حتى لا يتكرر الفشل.. 3 إصلاحات يحتاجها منتخب تونس قبل كأس العالم 2026
فشل منتخب تونس في تحقيق أهدافه خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في المغرب.
وغادر المنتخب التونسي البطولة منذ دور الـ16 بعد خسارته أمام مالي بركلات الترجيح 2-3، عقب انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بنتيجة التعادل 1-1.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 إصلاحات يحتاجها منتخب تونس قبل كأس العالم 2026.
جهاز فني كفء
فشلت المدرسة التدريبية التونسية بشكل ذريع خلال السنوات الأخيرة، مما انعكس سلبياً على نتائج "نسور قرطاج" في المسابقات القارية والإقليمية والدولية.
ويحتاج منتخب تونس أكثر من أي وقت مضى إلى مدرب عالمي قادر على تطويره وتحقيق أهدافه المستقبلية.
ورغم المطالبات الشعبية بالتعاقد مع مدرب أجنبي، لم يكشف الاتحاد التونسي لكرة القدم بعد عن الاستراتيجية التي سيعتمدها في هذا الملف.

إنهاء سياسة المجاملات
طغت سياسة المجاملات على خيارات مدربي منتخب تونس خلال السنوات الأخيرة، بإجماع معظم متابعي كرة القدم التونسية.
وتشهد شبكات التواصل الاجتماعي مطالبات من قبل الجماهير التونسية باعتماد مقاييس علمية ورياضية بالأساس في عملية اختيار المدرب الجديد لـ"نسور قرطاج".

إعادة فتح ملف مزدوجي الجنسية
أظهرت بطولة أمم أفريقيا حاجة منتخب تونس لتقوية صفوفه بنجوم جدد في بعض المراكز، خاصة في خط الهجوم.
وفي ظل فراغ السوق المحلية من المواهب الواعدة، بات من الضروري إعادة فتح ملفات بعض اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين رفضوا في وقت سابق تمثيل "نسور قرطاج".
ومن أبرز الأسماء القادرة على تقديم إضافة قوية لمنتخب تونس المهاجم يوسف الشرميطي، الذي ينشط حالياً مع نادي رينجرز الاسكتلندي.