مجتمع و صحة

الإنفلونزا والمحمول والتدخين "متهمة" في حوادث الطرق

السبت 2017.8.26 03:28 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 413قراءة
  • 0 تعليق
نزلات البرد والمحمول والتدخين متهمة في حوادث الطرق

نزلات البرد والمحمول والتدخين متهمة في حوادث الطرق

قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري طب الأطفال، إن نزلات البرد والأنفلونزا والتدخين لها دورها الرئيسي في وقوع حوادث الطرق والمرور. 

وتقع حالة وفاة كل 25 ثانية بسبب حوادث الطرق في العالم.

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا من أعلى مناطق العالم في وفيات الأطفال من حوادث المرور، ومن المتوقع أن تصبح الحوادث المرورية السبب السابع للوفاة على مستوى العالم حتى عام 2030.

وأشار إلى أن أحدث الدراسات والأبحاث أكدت فاعلية الأسباب الخمسة الحديثة في تشتيت انتباه السائق بنسبة 50%، وأن هذه الاسباب هي إلى جانب الأمراض العادية التي يجب منع السائقين من القيادة أثناء الإصابة بها، تشمل التلوث البيئي، والضوضاء والموسيقى والأغاني الصاخبة، والمحمول، والتدخين.


وقال بدران "ثبت علميا وجود ارتباط وثيق بين سماع الأغاني والموسيقى الصاخبة وحوادث المرور، وأن سماع السائقين للأغاني والموسيقى الصاخبة يتسبب في زيادة معدل حوادث المرور القاتلة، حيث لا تقلل الضوضاء تركيز السائق فحسب، بل إنها تتحمل مسؤولية حدوث تغييرات في المخ، تتسبب في تعطيل قدرته على التفكير بوضوح والاحتفاظ بالمعلومات".

ونوه إلى أن ذلك يظهر بوضوح في انتشار السلوكيات العدوانية لدى بعض السائقين المراهقين بعد انتشار التكاتك، وتزويدها بسماعات ضخمة تنشر التلوث الضوضائي في الشارع المصري.

وأشار إلى أن الضوضاء والموسيقى والأغاني الصاخبة تقلل من قدرة الشخص بنسبة ٢٠% على الاستجابة للمؤثرات الخارجية أو القيام بمهام ذهنية، وأن الضوضاء المحيطة المنبعثة من السيارات الأخرى تؤثر على صحة السائقين في المركبات المجاورة تأثيرا سلبيا.


وأوضح بدران أن الضوضاء قاتلة أحيانا، وتزيد من المشاجرات بين السائقين، وتزيد من التوتر والغضب وضيق الأفق، كما تزيد من احتمالات فقدان السمع بمرور الوقت.

وذكر عضو الجمعية المصرية للحساسية، أن للتدخين الأثر ذاته الذي تُحدثه السرعة في القيادة، ليس فقط لانشغال يد السائق خلال القيادة بإشعال السيجارة أو حملها، لكن لما يحدثه التدخين من توتر ونقص في الأوكسيجين لدى السائق وضيق في الأوعية الدموية وتراكم الدهون عليها وزيادة لزوجة الدم.

وقال بدران إن العلم كشف في ٣٥ بحثا (سيتم نشر أحدثها في شهر سبتمبر المقبل) عن أهمية استخدام الخوذة خلال قيادة الدراجات الهوائية والنارية، حيث تأكد أنها من المعدات الوقائية الحاسمة لراكبيها، وأن ارتداءها خلال القيادة يحمي عظام الرأس والفكين والمخ ذاته من صدمات حوادث المرور.


وأشار إلى أن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور تعد السبب الرئيسي للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما، وأن ٢١% من ضحايا حوادث المرور من الأطفال.

وتتسبب حوادث المرور في وفاة 240 ألف طفل سنويا، ويموت نحو 1.25 مليون شخص كل عام نتيجة حوادث المرور.

واشار بدران إلى أن ما يقرب من 50% من وفيات الطرق في العالم من المشاة وراكبي الدراجات وراكبي الدراجات النارية، وأن الشباب أكثر الضحايا؛ إذ يمثلون ٧٣% من جميع الوفيات الناجمة عن حوادث المرور.


وأوضح عضو الجمعية المصرية للحساسية أن هناك عوامل خارجية تعزز وقوع حوادث المرور، ومنها الطقس غير الملائم، وعدم سلامة الطرق.

كما يمكن أن تتسبب قلة النوم والتعب والإدمان، ومشاهدة فيديو داخل المركبة، وتحرك الأطفال أو الحشرات أو الحيوانات الأليفة في السيارة، والانشغال بضبط الكاسيت أو الراديو، والتحدث مع الركاب الآخرين، وتناول الطعام أو الشرب، والنظر إلى شيء ما أو شخص ما خارج السيارة، في حوادث خطيرة.

تعليقات