سياسة

حاكم الفجيرة يؤكد حرص الإمارات على بناء علاقات متميزة مع تونس

السبت 2019.3.30 09:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 121قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة

الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة

أكد الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،على بناء علاقات متميزة مع تونس والارتقاء بها على المستويات كافة، ودفع عجلة التنمية الشاملة في البلدان العربية نحو الأمام. 

جاء ذلك عقب وصول حاكم الفجيرة إلى مطار قرطاج الدولي بتونس، السبت، لرئاسة وفد الإمارات المشارك في أعمال القمة العربية التي تبدأ، الأحد، في العاصمة تونس. 

وكان في مقدمة مستقبليه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي وعدد من كبار المسؤولين التونسيين وأعضاء سفارة الإمارات في تونس.

وأشار حاكم الفجيرة إلى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية والاقتصادية والثقافية التي تزخر بها الإمارات وتونس، والعمل على بناء علاقات شراكة فاعلة في القطاعين العام والخاص في البلدين.

وشدد على أهمية مضاعفة جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام والأمان والاستقرار العالمي التي تعد الركيزة الأساسية، والتي تنطلق منها التنمية والتقدم والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.


وقال إن سياسة الإمارات الخارجية تتسم بالحكمة والاعتدال وارتكازها على قواعد استراتيجية ثابتة تتمثل في الحرص على الالتزام باحترام المواثيق الدولية وبناء جسور الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم.

وتنطلق غداً "الأحد" القمة العربية العادية في دورتها الـ30 بتونس، ومن المنتظر مشاركة 12 زعيماً عربياً وسط أجواء ساخنة بالأزمات والملفات والقضايا العربية.

وقال المتحدث باسم القمة العربية محمود الخميري، في تصريحات سابقة، إن هذه الدورة ستكون الأكثر حضوراً، مشيراً إلى أن نحو 12 رئيس دولة من المنتظر أن يحضروا أعمال القمة.

وتناقش القمة العربية تنسيق العمل العربي المشترك في مواجهة قضايا عربية مشتركة مهمة؛ أبرزها مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن القومي للدول العربية، بالإضافة إلى العديد من الملفات الشائكة.

ويتضمن جدول أعمال القمة أيضاً العديد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى رؤية عربية موحدة من أجل الوصول إلى حلول للأزمات الراهنة؛ حيث توجد نحو 20 مشروعاً وقضية على رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا والقرار الأمريكي بشأن الجولان والوضع في ليبيا واليمن وغيرها.


تعليقات