سياسة

بريطانيا بمجلس الأمن: الأسد مع روسيا وإيران يخاطرون باستقرار العالم

الثلاثاء 2018.4.10 01:13 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 207قراءة
  • 0 تعليق
كارين بيرس مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة‎

كارين بيرس مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة‎

قالت كارين بيرس، مندوبة المملكة المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، الإثنين، إن نظام الأسد مع روسيا وإيران يخاطر باستقرار العالم.

وأضافت، في كلمتها أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في سوريا، على خلفية هجوم السبت الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما السورية: "لا نصدق دموع التماسيح التي تذرفها روسيا.. روسيا تهمش نفسها بسياساتها في سوريا".

واتهمت بيرس روسيا بالوقوف وراء تمديد عمر الحرب في سوريا، وهي بذلك تؤثر على السلم الدولي.

ودعت مندوبة بريطانيا إلى ضرورة إجراء تحقيق عاجل في الاعتداء في دوما.

ولاقى الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما السورية، السبت، وأوقع عشرات القتلى والمصابين أغلبهم من المدنيين، انتقادات دولية واسعة، ووجهت أصابع الاتهام فيه للنظام السوري.

وقالت بيرس: "علينا معرفة المادة المستخدمة ضد هذه العائلات المسكينة التي كانت تحتمي في ملاجئ تحت الأرض.. علينا التفكير في محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء".

وفي ختام كلمتها أكدت مندوبة بريطانيا أنه "إن لم يكن مجلس الأمن حريصاً، فسوف يُنظر إلى استخدام الأسلحة الكيماوية على أنه وسيلة قتال روتينية في الحروب".


من جانبه قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر في كلمته خلال الجلسة: "ندرك تماماً وقوع هجومين بالكيماوي في دوما يوم السبت الماضي".

وأضاف أنه تم استخدام غاز الكلور الثقيل الذي يمكنه الوصول إلى الملاجئ، من قِبل النظام السوري الذي "يقوم بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".

وأكد مندوب فرنسا أنه: "دون دعم الروس والإيرانيين ما كان ليحدث ما حدث".

وقال فرانسوا ديلاتر إنه لا يمكن أن تقلع أي طائرة سورية دون موافقة روسيا، وعلى روسيا وقف النار والأعمال العدائية وفقاً لقرار مجلس الأمن.

وأشار إلى أن الفيتو الروسي عطّل آلية التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية.

واستخدمت موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، 6 مرات على الأقل، لوقف مشروعات قرارات تدين النظام السوري.

أما منصور العتيبي، مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة، فأكد في كلمته ضرورة إيجاد آلية لتحديد وقوع هجمات كيماوية في سوريا.

ودعا مجلس الأمن إلى ضرورة الاضطلاع بمسؤولياته لصيانة الأمن والسلم الدوليين.

وشدد العتيبي على أنه "يجب على مجلس الأمن تحمُّل مسؤولياته تجاه الأزمة السورية".

تعليقات