سياسة

عبدالله بن بيه: جهود السعودية في مكافحة التطرف مثال يحتذى به في العالم الإسلامي

الأربعاء 2018.12.12 03:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1809قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي

الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي

قال الشيخ العلامة عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، إن "جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة التطرّف ونشر الوسطية والاعتدال تُعَد مثالا يحتذى به في العالم الإسلامي".

جاء ذلك خلال كلمة الشيخ العلامة عبدالله بن بيه في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي "الوحدة الإسلامية - مخاطر التصنيف والإقصاء"، الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمشاركة أكثر من 1000 شخصية من القيادات الدينية والفكرية والأكاديمية من 127 دولة.

وأكد الشيخ العلامة عبدالله بن بيه أن "الإسلام دين الوحدة والمحبة والتكافل والتضامن"، مشيرا إلى أن "التضامن والتكامل يُعَدان من أهم القيم ويقويان روح التواصل ويعطيان بُعدا وجدانيا لعملية التبادل والتكافل".

وفي معرض كلمته، قال إن "الخلافة أمر مصلحي وليس تعبديا وكل ما يدرأ المفاسد ويحقق المقاصد هو من مقاصد الشريعة".

وتابع: "علينا حمل المسلمين إلى وحدة تلبي مقاصد الشريعة الإسلامية"، ليضيف بعدها أنه "علينا تعزيز دور الدولة الوطنية الحديثة في عالمنا الإسلامي الذي يواجه جملة من المخاطر".

واستكمل: "إذا احترمنا الاختلاف وآدابه فسيكون رحمة لنا كما جاء في الحديث النبوي الشريف".


وسلط الضوء على أن "روح الإقصاء تقود إلى الانغلاق الذي يؤدي بدوره إلى التكفير ونشر الكراهية".

يشار إلى أن أعمال المؤتمر افتتحها الأمير خالد الفيصل آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين.

ويهدف المؤتمر إلى وضع خطة استراتيجية شاملة للتصدي لمشاريع الكراهية والصراع الطائفي.

كان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى قد أكد أن المؤتمر سيقام على مدار يومي الأربعاء والخميس، بهدف إيجاد قنوات للتواصل بين أتباع المذاهب الإسلامية لبناء جسور الثقة والتفاهم والتعاون على المشتركات الإنسانية الجامعة، ومحاصرة الخطاب الطائفي والمتطرف.

وأضاف العيسى أن المؤتمر يسعى أيضا إلى جمع كلمة العلماء والدعاة وتقريب وجهات النظر بينهم، والتأكيد على مسؤوليتهم في توحيد صف المسلمين، ونشر قيم الوسطية وتعميق أواصر التآخي والتآلف بين المسلمين ونبذ خطاب العداء والفرقة، وبحث مسألة الخصوصية المذهبية وثقافة الاختلاف.

تعليقات