مجتمع

بمشاركة سعودية.. انطلاق الرحلة الفضائية الصينية لاستكشاف القمر

الإثنين 2018.5.21 02:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 645قراءة
  • 0 تعليق
 تعاون سعودي صيني في رحلة نادرة لاستكشاف الجانب غير المرئي للقمر

تعاون سعودي صيني في رحلة نادرة لاستكشاف الجانب غير المرئي للقمر

في إنجاز علمي جديد وفريد من نوعه على مستوى المنطقة والعالم الإسلامي، شاركت المملكة العربية السعودية جمهورية الصين الشعبية، في رحلة نادرة لاستكشاف الجانب غير المرئي للقمر عن قرب، في إطار اهتمامها المتنامي في استكشاف الفضاء البعيد.

ويأتي هذا التعاون بين الرياض وبكين، ترجمة لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الصين في 16 مارس/ آذار 2017م، والتي أسست للتعاون مع وكالة الفضاء الصينية لاستكشاف القمر.


وتمثلت مشاركة السعودية ضمن بعثة الفضاء الصينية، ببناء وتطوير حمولة لأنظمة استشعار الفضاء بهدف التقاط صور ضوئية للقمر، حيث تم إنجاز الحمولة بوقت قياسي لم يتجاوز 12 شهرًا، خاض من خلالها فريق الباحثين السعودي عديدا من التحديات، كان أبرزها ضرورة تصنيع حمولة مدمجة بقدرات عالية بحجم أقل من 10.5 سم مكعب وبوزن لا يتجاوز 630 جرامًا على القمر الصيني.

وتهدف المهمة المشتركة بين المملكة والصين، إلى دراسة واستكشاف القمر وطبيعة الجانب غير المرئي منه وذلك بتوفير البيانات العلمية للباحثين والمختصين بأبحاث وعلوم الفضاء.

وبهذه المناسبة، رفع الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده  على ما يلقاه قطاع البحث والتطوير والابتكار في المملكة من اهتمام ورعاية، منوهاً بالدعم الكبير الذي حظيت به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لدعم مسيرتها وتطوير قدراتها في شتى المجالات.


وأكد الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد أن مشاركة المملكة في هذا الحدث الكبير سيدعم جهودها في تطوير تقنيات الأقمار الصناعية والاستفادة منها في مختلف مجالات الاستطلاع والاستشعار عن بعد والاتصالات الفضائية، فضلاً عن المضي قدمًا في مسيرة التطور للحاق بالسباق الدولي في هذا المجال.


وأوضح رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن الحمولة تتكون من وحدات تصوير، ومعالجة بيانات، والوسيط بين أنظمة القمر الصناعي ونظام الحمولة، حيث تتميز بخفة وزنها وقدرتها على تحمل بيئة الفضاء، وتصوير القمر بزوايا وارتفاعات مختلفة بدقة تباين تتفاوت وفق تغير المدار القمري من 38 مترا إلى 88 مترا عند الارتفاعات بين300 كم - 9000 كم وتخزينها ومعالجتها، مبينًا أن المدينة نجحت في تطوير تلك الأنظمة عبر فريق عمل متخصص يضم نخبة من المهندسين والباحثين السعوديين أسهموا في تصميم وتصنيع نظام حمولة التصوير القمري في معامل المدينة.

وأشار الأمير تركي بن سعود إلى أن المدينة تعمل بشكل منهجي وفق إطار المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية للوصول إلى أحدث التقنيات في مجالات العلوم المختلفة ومنها مجال الفضاء السعودي والذي يشمل الأقمار الصناعية وتطبيقاتها واستكشاف الفضاء، وإقامة برنامج فضائي متطور يواكب رؤية المملكة 2030 الطموحة.

تعليقات