سياسة

هيئة إقليمية تثمن دور السعودية في منع تهديدات الملاحة بالبحر الأحمر

السبت 2018.8.11 09:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 350قراءة
  • 0 تعليق
ناقلة نفط تمر بمضيق باب المندب

ناقلة نفط تمر بمضيق باب المندب

ثمّن الدكتور زياد بن حمزة أبو غرارة، الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (بيرسجا)، السبت، ما قامت به المملكة العربية السعودية من جهود وإجراءات، للحد من التهديدات والمخاطر التي تهدد الملاحة البحرية والبيئة في البحر الأحمر وخليج عدن. 

وأكد أبو غرارة، أن هذا الدور الذي تقوم به السعودية يمثل دعما كبيرا لجهود المحافظة على بيئة البحر الأحمر، وأهداف صون وحماية البيئة البحرية الفريدة التي يتميز بها.

وأوضح الدكتور أبو غرارة، أن أي مهدد لسلامة بيئة البحر الأحمر يثير قلقا بالغا لدى الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، وما حدث في الآونة الأخيرة من استهداف للسفن العابرة بالمياه الدولية قد يتسبب في كوارث وأضرار بيئية جسيمة وتدمير للثروة السمكية التي هي مصدر رزق مهم للمجتمعات الساحلية.

وأضاف أن "حجم التلوث الذي قد ينتج من استهداف السفن، سواء النفطية أو غيرها، قد يمتد لفترات طويلة ويمكن أن تتسبب في تغيرات غير قابلة للاستعادة في البيئة البحرية".


وأضاف أن المنطقة تتميز بجمال طبيعي وتنوع بيولوجي فريد، لوجود عدد كبير من الأحياء البحرية المستوطنة (أي أنها لا توجد في بقية بحار العالم)، حيث اعتبره بذلك علماء البحار مستودعاً عالمياً للتنوع الأحيائي والتراث الطبيعي، وهو في الوقت نفسه، شديد الحساسية للتلوث، نظراً لخصائصه البيولوجية ولكونه بحرا شبه مغلق.

وأشار إلى أن الهيئة الإقليمية استأنفت برامجها في اليمن، حيث نفذت عددا من الأنشطة في مدينة عدن، بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة ووزارة البيئة والمياه في الجمهورية اليمنية.

وأشار في هذا السياق إلى أنه تم تنظيم ورشة عمل تدريبية حول تقييم فعالية إدارة المحميات وتطبيقها على محميات عدن، وشارك فيها كوادر الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظات عدن ولحج والضالع، كما شارك أيضا ممثلون من جمعية الحسوة الطبيعية وكلية علوم البحار وخفر السواحل والمصائد السمكية.

من جانبه، أشاد وزير المياه والبيئة بالجمهورية اليمنية الدكتور عزي هبة الله شريم، باهتمام الهيئة الإقليمية (بيرسجا) في إقامة مثل هذه الورش الهادفة، وأكد أهميتها في تقييم المحميات المحيطة في بيئة البحر الأحمر، خصوصا نموذج خليج عدن والتأثيرات المحتملة التي تطرأ عليها في ظل الوضع الحالي.


كما تم تنظيم حلقة نقاش حول النفايات الصلبة المبعثرة في المناطق الساحلية شاركت فيها 23 جهة تمثل صندوق النظافة والتحسين وهيئة علوم البحار والأحياء المائية والاتحاد التعاوني السمكي وصحة البيئة وجامعة عدن ومؤسسة موانئ خليج عدن والمنطقة الحرة عدن والشؤون البحرية وجمعية العيدروس وجمعية مبرة عدن وجمعية الحسوة البيئية.

واختتمت الفعاليات بحملة توعوية وتنظيف شاطئ رأس عمران في مدينة عدن، بهدف رفع الوعي البيئي للمجتمع المحلي والصيادين عن تأثير النفايات على البيئة البحرية.

وكانت الهيئة الإقليمية قد أدرجت شاطئ رأس عمران ضمن البرنامج الإقليمي للنفايات البحرية المبعثرة، لدراسة كمية ومصادر أصناف النفايات على هذا الشاطئ.

تعليقات