سياسة

مستشار بالديوان الملكي يكشف عن خبايا تحركات قطر التخريبية ضد السعودية

الأربعاء 2017.8.2 07:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2169قراءة
  • 0 تعليق
سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي

سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي

كشف سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي، اليوم الأربعاء، عن سياسات قطر ودورها التخريبي ضد المملكة العربية السعودية، ومحاولتها ضرب القوة الناعمة للسعودية بشتى الطرق.

وقال القحطاني في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي بموقع تويتر، إنه "منذ أيام المنتديات وحتى اليوم في مواقع التواصل تقوم خلايا عزمي بشارة (أحد أذرع نظام قطر التخريبية) بتقسيم المجتمع السعودي إلى تيار علماني أو تكفيري"، وتعمل هذه الخلايا على مهاجمة الشخصيات السعودية التي لم تنجح الدوحة في استقطابها".

ولفت القحطاني إلى أن خلايا عزمي بشارة دأبت على الترويج زورًا بأن قناة العربية "صهيونية"، وذلك عبر استخدام مصطلح قناة "العبرية" بشكل واسع في الفضاء الإلكتروني "على عكس وصفهم لقناة الجزيرة بقناة النضال والدفاع عن حقوق الفلسطينيين لضرب المارد الإعلامي السعودي الذي يخشون تسيّده للمشهد الإعلامي العربي".

وتابع ساخرا: "من المضحكات المبكيات أن شمعون بيريز زار الجزيرة في تصوير متداول مع (تنظيم الحمدين) كما أن ضيوفهم الإسرائيليين يظهرون بشكل دائم فيها"، ولكن "انجرف كثير من السعوديين (مع تيار خلايا عزمي بشارة) -للأسف- معظمهم بحسن نية وبعضهم تمكنت السلطة القطرية من شرائه بشكل مباشر أوغير مباشر"، واستدرك قائلا: "فقد أنفقت السلطة القطرية المليارات في مشروعها لشراء الذمم، وهذا أمر مثبت بالأدلة، وقد تم تنبيه السلطة القطرية مرارا لذلك".

وأكد المستشار بالديوان الملكي السعودي أن "السلطة القطرية استمرت في انتهاج سياسة الكذب والإنكار تارة، والبكائيات وادعاء أنها غلطة أو أمر غير مقصود تارة أخرى"، وسرد أحد المواقف عن قناة الجزيرة تجاه السعودية، قائلا: "من الأمور القريبة التي لا يمكن أن أنساها شخصيا ما قامت به الجزيرة يوم وصول الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة لمقابلة الرئيس ترامب"، فقد "كانت الزيارة كما تعلمون في ظل شحن إعلامي كبير، وأن موقف الرئيس ترامب والسياسة الأمريكية ستكون عدائية تجاه السعودية وخاصة في موضوع جاستا".

واستغلت قناة الجزيرة هذا الشحن الإعلامي كما يروي القحطاني حيث قال: "فور وصولنا إلى الولايات المتحدة فوجئت بأن الجزيرة الإنجليزية تبث تقريرا على رأس كل ساعة يزعم دعم السعودية للإرهاب والتطرف، ويدّعي تورط الحكومة السعودية في أحداث 11 سبتمبر، وتسببها في معاناة أسر الضحايا، مشيرا إلى دعم الحكومة السعودية لما يصفونه بالتيار الوهابي، وكانت القناة تكرر بشكل مستمر ما قاله الرئيس ترامب عن قانون جاستا، وأن أسر الضحايا والشعب الأمريكي ينتظرون تفعيله".


وتابع قائلا: "كانت مفاجأة بالنسبة لي، فاتصلت بسيف بن أحمد آل ثاني وأخبرته عن الموضوع وأننا كنا ننتظر منهم الدعم وليس ما حصل، فوعد بإيقافهم خلال دقائق، وشهادة حق فقد كان متحمسا وممتعضا مما حصل، وبعد 3 ساعات اتصلت به مجددا بعد أن لاحظنا تزايد الحملة ولم يرد على الاتصال"، ثم "اتصل بي بعدها وقال: إنه لم يتمكن من الوصول إلى الأمير تميم ولا إلى والده! فقلت له: منذ أن بدأ التنسيق بيننا منذ شهرين وأنت تتصرف مباشرة بكل ما يخص قناتي الجزيرة العربية والإنجليزية! وذكّرته وقلت: إنه حين كنت يا سيف بالرياض وظهر موضوع سلبي وأخبرتك، اتصلت بنفسك على غرفة الأخبار وأمرتهم بالتوقف فورا، وأكثر من مرة اتصلت بك وتم التصرف في غضون دقائق! فلماذا الآن يجب أن تأخذ توجيها؟ كان رده مرتبكا ولم أفهم منه شيئا حقيقة!".

واستمر القحطاني في كشف تفاصيل ما دار بينه وبين سيف بن أحمد آل ثاني قائلا: "أرسلت له بعدها بالواتساب رابط موضوع وتقرير تلفزيوني بثته قناة وموقع الجزيرة ولم أعلق، وقال: سأتصرف حالا، بالطبع لم يحصل شيء، واستمرت الحملة طوال الزيارة، وبعد عودتنا اتصل بي وقال: إنه تمت إحالة موظفي قناة الجزيرة الإنجليزية للتحقيق، قلت له: الوقت فات والضرر حدث".

وهنا يركز القحطاني على سياسة قطر القائمة على الابتزاز؛ حيث رد عليه برد غريب وهو: "إننا بالسعودية لم نعمل شيء ضد مغرد سعودي قال: إنه من الأحساء، وتكلم عن قاعدة العديد. فقلت له: يا أخ سيف؛ هناك فارق بين مغرد يعبر عن رأيه الشخصي، ومؤسسة إعلامية تدار من الحكومة بشكل مباشر. ولكنه أصر على تسليم المغرد وذكر أن (الشيخ تميم مصرّ على القبض على المغرد وتسليمه لقطر)، قلت له: في حال تم اتخاذ إجراء ضد المغرد، فهذا سيكون في المحاكم السعودية، وسنراجع تغريدات المواطن السعودي".

وكشف عن أنه راجع تغريدات الشخص المقصود و"لم يكن فيها ما يستدعي الغضب، وكانت محاولة للتشويش على الغضب الذي استشعروه من تقارير الجزيرة الإنجليزية، والشكل السخيف الذي ظهروا به كمحرضين ضد السعودية في زيارة الأمير محمد بن سلمان التاريخية للولايات المتحدة الأمريكية".

واستمرارا لفضح تحريض قطر وأذرعها الإعلامية ضد المملكة السعودية، قال المستشار بالديوان الملكي السعودي: "هل تذكرون الحملة التي صاحبت افتتاح صحيفة العربي الجديد القطرية، التي يشرف عليها عضو الكنيست الاستشاري ومستشار تميم عزمي بشارة؟، الحملة كانت موجهة ضد صحيفتين لشركات سعودية هما الشرق الأوسط والحياة، وكان الهدف منها واضحا ومكشوفا وهو إفقاد المتابع العربي الثقة بهما، على اعتبار أن لهما أجندة صهيونية، عكس الصحيفة التي يشرف عليها عضو الكنيست الإسرائيلي!".

وكشف القحطاني عن تفاصيل هذه الواقعة قائلا: "الحملة على الصحيفتين محل اهتمام السلطة القطرية منذ أيام المنتديات، ومن كانوا في موقع الساحة العربية يذكرون الحملات المستمرة ضد الصحيفتين، حيث تم استجلاب مقولات قديمة لبعض المشايخ ضد الصحيفتين بشكل مستمر، وقد ثبت بالدليل أن الحملة على الصحيفتين تدار من قطر، فقد توصلت الأجهزة المعنية لأرقام الآي بي الخاص بهم التي كانت تكتب بها معرفاتهم حينها".

ثم كشف أيضا عن كواليس حملة أخرى أدارتها قناة الحزيرة ضد السعودية، وقال: "هل تذكرون الحملة الشرسة التي قامت بها قناة الجزيرة ضد السعودية عبر استضافتها رموز قادة ما يسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب؟ الرسالة الرئيسة التي كانت تبثها مفادها: أن خروج "الكفار" شرط ضروري لإيقاف ما وصفته بـ"العمليات الجهادية" في السعودية، وكان تركيزهم الهائل على وجود القوات الأمريكية في قاعدة الخرج، ووجهوا المنشقين السعوديين بالخارج لتكثيف خطابهم الإعلامي حول ذلك".

وتساءل القحطاني مستنكرا: "كيف اختفى العنوان الرئيسي للتكفيريين: (أخرجوا الكفار من جزيرة العرب) بعد انتقالها إلى قطر لتكون أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة؟"، كم من الدماء السعودية الطاهرة التي صرفها تنظيم الحمدين لنقل القاعدة الأمريكية لقطر، كم من شاب انضم للتنظيمات الإرهابية بسبب حماقات تنظيم الحمدين، لن ننسى شهداءنا وتسوية الحساب قربت".

واختتم تغريداته الفاضحة لسياسات قطر ضد المملكة السعودية قائلا: "الكل تابع محاولة السلطة القطرية لتدويل الحج، وهذه المحاولات ليست بجديدة، وقد أتناول بعضها وأعتقد أنهم استوعبوا الرد السعودي جيدا؛ فالحديث ذو شجون، وفي الأيام المقبلة سأكتب عن بعض محاولات السلطة القطرية لزعزعة الحكم وتقسيم السعودية ومؤامرات تنظيم الحمدين المخزية".

تعليقات