سياسة

محمد بن سلمان في فرنسا.. شراكة تعزز "البيرسترويكا" الداخلية

الإثنين 2018.4.9 01:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 538قراءة
  • 0 تعليق
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

طائرة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حطت هذه المرة في فرنسا، ضمن محطة رابعة في إطار أولى الأمير الخارجية منذ مبايعته في يونيو/حزيران الماضي وليا للعهد.

زيارة تستمر يومين، وترمي لتعزيز العلاقات بين الرياض وباريس، وبناء شراكة ثنائية جديدة في إطار توجهات المملكة لتعزيز سياستها الخارجية، ومد جسور التواصل بما يعزز ثقل السعودية، ويرسخ دورها الإقليمي في حفظ الأمن والاستقرار.

وتحظى زيارة ولي العهد السعودي بتغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الفرنسية.

ووفق الإليزيه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الليلة الماضية، الأمير محمد بن سلمان إلى عشاء خاص في قصر اللوفر بباريس، في لقاء لم يعلن عنه بشكل مسبق.

ومن المنتظر أن يلتقي ماكرون ولي العهد السعودي، بشكل رسمي، اليوم الثلاثاء، لبحث الأزمات الإقليمية، بينها الملفان السوري واليمني والاتفاق النووي الإيراني.

أما ملف الأمن في منطقة الساحل الأفريقي، والذي تتفق الرياض وباريس حول أهميته المحورية، فمن المتوقع أيضا أن يكون من بين القضايا التي سيتباحثها ماكرون ومحمد بن سلمان في لقائهما.

ونفيا لما يتردد من أن علاقات السعودية غالبا ما ترتكز على إبرام العقود، أكد المصدر أن الزيارة تأتي في إطار "بناء شراكة جديدة مع فرنسا، وليس الجري وراء العقود فقط".


من جانبها، ترغب باريس في إقامة "تعاون جديد" مع السعودية التي تستعد للدخول في مرحلة جديدة من مسارها.

رؤية جديدة تتبناها السعودية، وترسم ملامح اقتصادية وسياسية واجتماعية في إطار استراتيجية تعتمد مقاربة شاملة وفعالة من أجل نمو مستدام، ما يفرش سجاد التواصل بين المملكة ومختلف بلدان المعمورة.

وفي محطته الراهنة، من المنتظر أن توقع الرياض وباريس بروتوكولات اتفاق في عدد من المجالات، بينها السياحة والطاقة والنقل، وفق مصادر متطابقة.

الأمير محمد بن سلمان يصنع عهدا جديدا

جولة الأمير محمد بن سلمان الخارجية تأتي بالتوازي مع مرحلة جديدة تشهدها السعودية، منذ إعلانه في 2016 عن "رؤية 2030" الرامية لإجراء إصلاحات شاملة بالمملكة، في إطار "بريسترويكا" (إعادة هيكلة) شاملة.

واستهل ولي العهد السعودي جولته بزيارة إلى العاصمة المصرية في 4 مارس/ آذار الماضي، ليطير منها إلى بريطانيا في الـ6 من الشهر نفسه، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في 19 مارس، قبل أن يتوجه منها إلى باريس.

ومن فرنسا، يغادر الأمير محمد بن سلمان نحو إسبانيا مختتما بها جولته، قبل العودة إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية المقررة في 15 أبريل/ نيسان الجاري.

جولة يرى محللون أنها تعزز الثقل السعودي، ودور الرياض في استقرار المنطقة العربية، في وقت يواصل فيه ولي العهد برنامجه بشأن رؤية 2030 لفصل اقتصاد المملكة عن صادرات النفط.


تعليقات