سياسة

محمد بن سلمان والرئيس الموريتاني يجددان التزامهما بالتعاون البناء

الأحد 2018.12.2 09:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 205قراءة
  • 0 تعليق
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز والرئيس الموريتاني خلال اللقاء

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز والرئيس الموريتاني خلال اللقاء

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أثناء زيارته لنواكشط، الأحد، اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز.

وعقدت الجلسة الموسعة عقب ذلك بحضور وفدي البلدين، حيث تم استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطوير مجالات التعاون بينهما، بالإضافة إلى تطورات الأحداث في المنطقة. 

وذكر البيان الختامي المشترك الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير: إن الزيارة -التي جاءت بدعوة من الرئيس الموريتاني - في إطار علاقات الأخوة الراسخة بين البلدين، والروابط التاريخية بين شعبيهما، وعكست عزمهما المشترك على تعميق وترسيخ التعاون بينهما في كافة المجالات. 

وقال البيان إن جلسة المباحثات الرسمية بين ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني تناولت تعزيز العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى العربي والإقليمي والدولي، واتسمت هذه المحادثات، بتطابق وجهات النظر حول القضايا التي تطرق إليها النقاش.

 كما شملت المباحثات بين الجانبين عددا من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا دعمها الراسخ للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 وفيما يتصل بالشأن اليمني، أكد الجانبان على دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216 (2015) والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل؛ كما أكدا على حرصهما على وحدة واستقرار وسلامة أراضي اليمن.

 وجدد الرئيس الموريتاني إدانة بلاده لأي تهديد لأمن السعودية وإدانتها الشديدة للتهديدات والهجمات الباليستية التي تتعرض لها السعودية، مثمنا الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في سبيل تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية الدولية فيها.

 كما تناول الجانبان الأوضاع في سوريا وليبيا، وأكدا دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وحرص الجانبين على وحدة وسلامة الأراضي السورية والليبية، وتعزيز كل ما من شأنه أن يؤمن استتباب الأمن فيهما كما جددا تمسكهما بالوقوف بحزم في وجه كل السياسات الرامية إلى تقويض الأمن والاستقرار وإثارة النعرات الدينية والطائفية.

وجدد الجانب الموريتاني استنكاره لحملة الادعاءات المغرضة التي تتعرض لها السعودية، مثمناً الدور الريادي الذي تقوم به خدمة للعرب والمسلمين ودعما لاستتباب الأمن والسلام في العالم.

كما جدد ثقته وثقة الشعب الموريتاني في حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قيادة المملكة إلى المزيد من الازدهار والنمو والتقدم وفي التعاطي بحكمة وحزم وبصيرة مع مقتضيات المرحلة.

من جانبه، نوه الأمير محمد بن سلمان بالمكانة الريادية التي أصبحت تتبوأها موريتانيا على المستوى العربي والأفريقي والدولي، وما تحقق من تقدم وأمن وتنمية في موريتانيا والجهود الكبيرة من أجل استتباب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.

 وجدد شكره وتقديره للرئيس الموريتاني وللحكومة والشعب الموريتانيين على ما حظي به والوفد المرافق له من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، مقدما دعوة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وباسمه شخصياً للرئيس محمد ولد عبدالعزيز لزيارة السعودية في المستقبل القريب.

وأضاف البيان أن الجانبان أبديا ارتياحهما الكبير لعمق العلاقات الأخوة والصداقة القائمة بين الشعبين الشقيقين، وجددا التزامها بالعمل الدؤوب على تطويرها وتعزيزها بهدف تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

ولفت البيان إلى جملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين في مجالات حيوية.

تعليقات