منوعات

بالصور.. نساء السعودية خلف المقود.. تدريبات ومشاعر مختلطة

الثلاثاء 2018.3.6 02:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 596قراءة
  • 0 تعليق
ينتاب السعوديات مشاعر مختلطة من الحماس والخوف

ينتاب السعوديات مشاعر مختلطة من الحماس والخوف

تستعد نساء المملكة العربية السعودية إلى أكبر تغيير في المجتمع السعودي، إذ يتبقى لهن أقل من 3 أشهر ونصف الشهر لرفع الحظر عن قيادة النساء، فبدأن يتدربن بجد للحصول على رخصة لقيادة سيارتهن الخاصة.

وأعلنت الجامعات النسائية في المملكة خططها فتح مدارس لتعليم قيادة السيارات، وغيرت شركات السيارات دعاياتها، سعيا للربح من فيض متوقع من السائقات ومشتريات السيارات الجديدات في المملكة العربية السعودية.

كما تخطط شركة أوبر الأمريكية إلى توظيف سائقات لتعليم السعوديات اللاتي يردن أن يصبحن سائقات لدى الشركة، علاوة على سعي شركات فورد ونيسان وجاغوار وحتى كوكاكولا للاستفادة من الضجة المثارة حول النساء اللاتي سيجلسن على كرسي السائق لأول مرة، هذا فضلا عن تخصيص بعض الوكلاء ساعات تسوق للسيدات.

وفي تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قالت إن السعوديات يقتربن من هذا التغيير الجذري بمشاعر مختلطة من الحماس والخوف، كما كان جليا في مقابلات أجرتها الصحيفة مع عدد من الطالبات بجامعة عفت في مدينة جدة.


وقال المديرون إن الجامعة ربما تفتح لاحقا مدرسة لتعليم قيادة السيدات قيادة السيارات، لكنها تنتظر إصدار الحكومة اللوائح المناسبة، وأوضحوا أن الدورة التدريبية التي تتلقاها الطالبات في الحرم الجامعي ما هي إلا ورشة عمل مقدمة من صندوق شركة فورد موتورز الذي يسعى لتحسين أمن السائقين. ونظرا لأن المملكة السعودية لم تصدر بعد أي رخص قيادة للسيدات، تستهدف هذه الدورة التدريبية السيدات غير ذوات الخبرة في قيادة السيارات.

وشاركت في هذه الدورة التدريبية بجامعة عفت حوالي 15 طالبة. وبدأت الورشة بملخص عن سلامة وأمن الطريق وحوادث السيارات التي يسبب معظمها كتابة الرسائل النصية أثناء القيادة. ثم خضعت المشاركات إلى تدريبات عملية للحصول على خبرة أفضل.

وفي ساحة خارجية، وضعت المشاركات نظارات جعلتهن يشعرن بضعف البصر سواء بسبب تناول أدوية معينة أو النعاس أو شرب الكحول وهو ما لا يعتبر مشكلة كبيرة لأنه محظور في المملكة. وفي نهاية التدريب، قامت الفتيات برحلة تجربيبة صغيرة باستخدام عجلة قيادة فقط وخريطة على الأرض للانتباه إلى الشوارع وإشارات التوقف ومرور المشاة. لكن كان الاختبار الحقيقي في ساحة انتظار سيارات مجاورة، حيث كانت جميع السيارات هناك حقيقية.


وإلى جانب فرحة بعض الفتيات بتمكنهن أخيرا من قيادة السيارات ما يجعلهن غير معتمدات على الآخرين في الحركة والتنقل، تخشى أخريات من مواجهة المشكلة المرورية والتعامل مع السائقين الآخرين من الرجال الذين ليس لديهم خبرة بعد في التعامل مع السائقات على الطريق.

ومن الصعب المبالغة في تقييم قدر ما سيغيره قرار قيادة السيدات لحياتهن في المملكة. فطالما كانت السيدات منعزلات عن الحياة العامة في المملكة السعودية، ويتم فصلهن عن الرجال في معظم الأماكن، فضلا عن تقييدهن بوظائف معينة أو تشجيهن على البقاء في المنزل، واعتمادهن على سائقين خصوصيين أو أقارب ذكور لنقلهن من مكان لآخر. لكن في الفترة الأخيرة، شهدت السعوديات تغييرا كبيرا حيث بات من المسموح لهن العمل في مجالات جديدة، والتقلد بمناصب عليا، والتخرج من جامعات عليا.

ودعا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عدة مرات إلى أهمية زيادة دور المرأة في القوى العاملة كجزء من جهده لتنويع الاقتصاد حتى لا يكون مقتصرا على البترول.


تعليقات