سياسة

5 دول إسكندنافية تدين "مؤمرات" إيران في الدنمارك

الخميس 2018.11.1 05:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 246قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة الدنماركية - أرشيفية

الشرطة الدنماركية - أرشيفية

أعربت 5 دول إسكندنافية عن قلقها الشديد بعد تورط وزارة الاستخبارات الإيرانية في محاولة استهداف معارضين لنظام طهران على أراضي الدنمارك، قبل أن تنجح السلطات المحلية في كشف تلك المخططات وإحباطها.

وذكرت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية، بينها "راديو فردا" الذي يبث من العاصمة التشيكية براغ، أن وزراء خارجية دول رابطة الشمال الإسنكندنافية "النرويج، السويد، والدنمارك، وفنلندا، وأيسلندا" التقوا، مساء الأربعاء، بالعاصمة النرويجية أوسلو، لبحث سبل اتخاذ قرار يقضي بمعاقبة طهران، لإقدامها على عمل وصفوه بـ"الخطير"، مؤكدين أنه ليس مقبولا على الإطلاق.

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع في بيان مشترك على تضامن بلادهم الكامل مع حلفائهم وأصدقائهم في الدنمارك، إزاء تلك المؤامراة التي حاول تنفيذها عميل للاستخبارات الإيرانية، مؤكدين إدانتهم لكافة تهديدات الأمن القومي الإسكندنافي، وخصوصا تلك القضية التي يتخذونها على محمل الجد، وفق قولهم.

وتعتزم دول رابطة الشمال الإسكندنافي تجهيز رد مشترك مع الاتحاد الأوروبي على مؤامرة طهران لاغتيال معارضين على أراضي الدنمارك، وانتهاك سيادتها.

وكانت الدنمارك سحبت سفيرها لدى إيران، قبل أيام، ردا على المؤمراة التي كانت تستهدف كوادر حركة أحوازية معارضة مقيمين في كوبنهاجن.

ورش أندرسون، رئيس المخابرات الدنماركية، قال إن "الهجوم كان يستهدف زعيم الفرع الدنماركي لـ"حركة النضال العربي لتحرير الأحواز (ASMLA)".

وأشار أندرسون إلى أن قوات الأمن اعتقلت نرويجيا من أصل إيراني في 21 أكتوبر/تشرين الأول، لتورطه بالضلوع في المخطط الإرهابي الذي كان من المقرر شنه 28 سبتمبر/أيلول الماضي، وكان سيتسبب في شلل جزئي بالبلاد.


كما أوردت الإذاعة الدنماركية الرسمية إدانة رئيس الوزراء الدنمارك لارس لوك راسموسن، الهجوم بشدة، معتبرا إياه "غير مقبول" إطلاقا.

وتعددت مشاهد الإرهاب الإيراني في أوروبا، والتي كان من بينها تآمر أجهزة المخابرات الإيرانية لتنفيذ هجوم على مؤتمر للمعارضة الإيرانية بمدينة فيلبينت الفرنسية في يونيو/ حزيران الماضي.

وفي أول تعليق على الواقعة، قال وزير الخارجية الدنماركي، الثلاثاء الماضي، إن مخطط إيران لتنفيذ هجوم على أراضينا غير مقبول، متوعدا بالرد على محاولة الاعتداء الإيراني على سيادة بلاده.

من جهتها، أعربت الشرطة النرويجية عن استعدادها للتعاون مع الشرطة الدنماركية بشأن التحقيقات في الهجوم الذي كانت تعده الاستخبارات الإيرانية.

ويأتي الإعلان الدنماركي بعد إجراءات فرنسية صارمة ضد هجوم نفذته إيران على اجتماع للمعارضة في باريس.

وجمدت فرنسا أصولا للاستخبارات الإيرانية وأخرى لإيرانيين اثنين، بينما طردت دبلوماسيين إيرانيين خارج أراضيها مؤخرا، مؤكدة أن المخطط الإرهابي لطهران الذي كان يستهدف مؤتمرا للمعارضة على مشارف باريس "لا يمكن أن يمر دون رد".

وقال مسؤول فرنسي كبير إن باريس ليس لديها أي شك في مسؤولية عناصر من النظام الإيراني عن مخطط التفجير، الذي من المرجح أن يكون من تخطيط إرهابيين.

تعليقات