مجتمع

تثير موجة غضب.. مدرسة بريطانية تخصص ملعبا للأغنياء وآخر للفقراء

السبت 2018.1.13 10:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 266قراءة
  • 0 تعليق
المدرسة تخلت عن النظام بعد 24 ساعة فقط من تفعيله

مدرسة - أرشيفية

أثارت إحدى المدارس البريطانية موجة غضب وانتقادات هائلة بعدما بدأت في اتباع نظام غريب من نوعه من شأنه تشجيع الأطفال على العنصرية والتمييز الاجتماعي والمادي ونشر الطبقية بينهم.

وأطلقت أكاديمية ويدنسبيري أواك الأسبوع الماضي برنامج "No Pay, No Play"، ويتضمن تخصيص منطقة لعب للأغنياء وأخرى للفقراء في فنائها، بحجة منع الأطفال عن اللعب بالمعدات الرياضية التي لم يشاركوا في شرائها، الأمر الذي أدى إلى ثورة أولياء الأمور وتوقيعهم عريضة ضد الخطوة.

وطلب مجلس الآباء في المدرسة التي تقع في منطقة ويست ميدلاندز، أن يتبرع كل طفل في المدرسة بمبلغ 6 جنيهات إسترليني من أجل شراء معدات يلعبون بها أثناء استراحة الغذاء. لكن عندما عجز بعض الأطفال عن الدفع، تم فصلهم عن زملائهم الذين دفعوا المبلغ المطلوب أثناء وقت اللعب.

وبعد مرور 24 ساعة فقط من تفعيل هذا النظام المثير للجدل، قامت المدرسة بإلغائه نهائياً وبصورة فورية.

وأكد مجلس إدارة المدرسة حسب تقرير نشرته صحيفة ميرور البريطانية، أنه اقتنع بمخاوف وآراء الآباء وأنهى هذا النظام. لكن دافعت مديرة المدرسة، ماريا بول، عن الخطوة وقالت إنها كانت على وشك الاتصال بالشرطة بعد تلقيها العديد من التهديدات من قبل الآباء الغاضبين عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وأضافت أنه في وسع الآباء المتضررين من القرار الحضور إلى المدرسة ومناقشة مخاوفهم بطريقة فعالة بدلاً من التهديدات والتصرف بطريقة غير جيدة. موضحة أنه لا يوجد أي ولي أمر في المدرسة غير قادر على دفع 6 جنيهات إسترليني، كما أنه كانت لديهم مهلة 8 شهور للدفع، وأن فكرة شراء معدات لعب للأطفال لم تكن فكرتها بل فكرة مجلس الآباء. وتابعت أنها تفضل أن يبتكر الأطفال ألعابهم الخاصة في الفناء.

ويبلغ عدد طلاب المدرسة 450 طالباً، ودفع حوالي 50 ولي أمر فقط المبلغ المطلوب من أجل شراء المعدات. وقالت مديرة المدرسة إن كل ما تمكنوا من شرائه هو كرة قدم وكرة رجبي وبعض كرات التنس وحبلي قفز وسلينكي.

وأضافت أن الأطفال الذين دفع آباؤهم المبلغ تم اصطحابهم من قبل أحد الموظفين للعب بالمعدات الجديدة في الفناء. ووفقاً لهذا النظام، يمكن للطفل الذي أسهم والده في شراء المعدات في دعوة أحد زملائه الذين لم يشتركوا في شرائها للعب معه مرتين في الأسبوع.  

تعليقات