سياسة

كاميرا توثق اعتداء مستوطنين على عائلة فلسطينية بالضفة

الإثنين 2019.4.15 04:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 154قراءة
  • 0 تعليق
عنف المستوطنين- صورة أرشيفية

عنف المستوطنين- صورة أرشيفية

لا تتوقف قطعان المستوطنين في الضفة الغربية، عن شن هجماتها واعتداءاتها بحق الفلسطينيين، وسط صمت من قبل سلطات الاحتلال.

اعتداءات كان آخرها ما وثقته كاميرا حول مهاجمة عشرات المستوطنين عائلة فلسطينية في قرية عوريف، شمالي الضفة الغربية.

الهجوم الذي كاد أن يكون كارثيا، حدث بينما كانت العائلة تهم بمغادرة منزلها في سيارة قبل أن يبدأ مستوطنون ملثمون، برشق سيارة متوقفة قرب المكان بالحجارة، قبل أن يواصلوا فعلتهم نفسها بحق المتواجدين من أفراد الأسرة.

التسجيل المصور الذي نشرته منظمة "يش دين" اليسارية الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، وشاهده مراسل "العين الإخبارية"، يُظهر العائلة الفلسطينية وهي تتعرض لخطر محدق قبل أن تتوارى مسرعة داخل منزلها، هربا من الحجارة المنهمرة عليها من قطعان المستوطنين.

وقدرت مصادر محلية أعداد المستوطنين بأكثر من 50 شخصا، قدموا من مستوطنة "يتسهار" المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، شمالي الضفة الغربية.

في هذه الأثناء، أفاد شهود عيان أن عناصر من جيش الاحتلال وصلت المكان، ولكن دون أن تعتقل أيا من المستوطنين.

 وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن أكثر من 460 ألف مستوطن يعيشون في مستوطنات بالضفة الغربية، إضافة إلى نحو 220 ألفا في القدس الشرقية.

وللمستوطنين سجل حافل في هجماتهم بحق الفلسطينيين والتي تطال أرواحهم وممتلكاتهم.

وقد أخذت الكثير من اعتداءات المستوطنين، على مدار السنوات الماضية، طابعا وحشيا، كما جرى مع الطفل المقدسي محمد أبو خضير الذي خُطف وأحرق عام 2014، إضافة إلى عائلة دوابشة التي لقي الزوج وزوجته ورضيعهما مصرعهم في هجوم بزجاجات حارقة من قبل المتطرفين أنفسهم عام ٢٠١٥.

وتقول منظمة "يش دين" التي ترصد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية:" على إسرائيل، كقوة احتلال في الضفة، واجب لحماية السكان الفلسطينيين، ومع ذلك، فإن السلطات الإسرائيلية لا تفعل ما يكفي لمنع الهجمات على المدنيين".

 وتضيف في تقرير أخير لها "يهدف عنف المستوطنين إلى خلق حالة من التّرويع والتّخويف تؤدّي بدورها إلى إقصاء الفلسطينيّين عن أراضيهم، وتوسيع السيطرة الإسرائيليّة على المناطق المحتلّة".

ورأت أنه "من الواضح أنّ هذا العنف لا يحدث من فراغ، فنوايا إسرائيل المبيّتة –التي تسيطر على الضفة الغربية وتفرض عليها حكمًا عسكريًّا منذ أكثر من 51 عامًا- تتطابق مع تطلّعات المستوطنين".

تعليقات