تصنيف التايمز لتأثير الاستدامة 2026.. جامعة الشارقة تتقدم إلى الفئة «101-200» عالميا
حققت جامعة الشارقة إنجازًا عالميًا جديدًا بانضمامها إلى الفئة «101-200» عالميًا في تصنيف «التايمز للتعليم العالي لتأثير الاستدامة 2026»، متقدمةً من الفئة «201-300» التي جاءت ضمنها في تصنيف العام الماضي.
ويقيس التصنيف مدى التزام مؤسسات التعليم العالي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة.
وجاء هذا التقدم نتيجة تحسن أداء الجامعة في معظم أهداف التنمية المستدامة؛ إذ حلت ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في خمسة أهداف، أبرزها المركز الـ27 عالميًا في هدف التعليم الجيد، والمركز الـ47 عالميًا في الصحة الجيدة والرفاه، والمركز الـ64 عالميًا في الاستهلاك والإنتاج المسؤولين، والمركز الـ66 عالميًا في السلام والعدل والمؤسسات القوية، إضافة إلى المركز الـ98 عالميًا في الحد من أوجه عدم المساواة.
ورفع الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، بمناسبة هذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التقدم يجسد رؤيته في ترسيخ مكانة الجامعة بوصفها مؤسسةً أكاديميةً وبحثيةً رائدةً تضع الاستدامة في صميم توجهاتها الاستراتيجية.
وقال إن التقدم في التصنيف يعكس التزام الجامعة بتحويل أهداف التنمية المستدامة إلى برامج وسياسات وممارسات تمتد من العملية التعليمية والبحث العلمي إلى خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن انتقال الجامعة إلى الفئة «101-200» جاء ثمرة عمل مؤسسي متكامل، ومنهجية واضحة في دمج مبادئ الاستدامة في مختلف أنشطتها.
وأضاف أن تحقيق المركز الـ27 عالميًا في هدف التعليم الجيد يؤكد جودة مخرجات الجامعة وتميز برامجها الأكاديمية، فيما يعكس دخول خمسة من أهداف التنمية المستدامة ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا، إلى جانب التحسن في بقية المؤشرات، اتساع الأثر البحثي والمجتمعي للجامعة، وتنوع إسهاماتها في دعم جهود التنمية المستدامة محليًا وعالميًا.
ويُعد تصنيف «التايمز للتعليم العالي لتأثير الاستدامة» من أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس أداء الجامعات في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، ويستند إلى معايير منهجية لقياس مدى إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.