ثقافة

الشيخ زايد.. شخصية القائد المؤسس تلهم مئات الكتاب والمؤلفين

الأحد 2018.12.2 10:55 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 247قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ زايد الشخصية الملهمة لمئات الكتب والمؤلفات

الشيخ زايد الشخصية الملهمة لمئات الكتب والمؤلفات

ليس غريبا أن تصدر مئات الكتب والمؤلفات التي تتحدث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إذ ألهمت شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الفريدة وحكمته ومآثره مئات المؤلفين والكتاب، لتخط أقلامهم في تخليد ذكرى الشخصية الاستثنائية والقائد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة. 

وتستعرض "العين الإخبارية" بعضا من هذه الكتب بالتزامن مع "عام زايد" واليوم الوطني الـ٤٧، المناسبة الأبرز بتاريخ دولة الإمارات، ومن خلال الكتب التي تحدثت عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نقرأ تاريخ الإمارات الذي يتمثل بالثراء الإنساني والحضاري في شخصية وفكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ديوان زايد

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مطلع العام الجاري ديوان "زايد"، تخليدا للدور الإنساني ومسيرة العطاء التي قدمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدولة الإمارات.

ويتضمن الديوان 87 قصيدة، تتنوع بين القصائد المطولة والقصيرة، وتستعرض الملامح الإنسانية في حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره القيادي في بناء دولة الإمارات، فضلا عن العلاقة الأبوية بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

كما يتناول "ديوان زايد" في قصائده المواقف المشرفة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على الصعيد الإقليمي، إلى جانب الدور الوطني للشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بدولة الإمارات "أم الإمارات"، في المجتمع.

أقوال الشيخ زايد

يرصد كتاب "أقوال الشيخ زايد"، الصادر عام ٢٠١٨ عن دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، العديد من الخطب والتصريحات التي قالها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إذ تركز على أسس الحكم الصحيح، الذي لطالما اعتبره المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سر نجاح الدولة، وعبرها استخدم المغفور له تعبير "المسؤول في خدمة المواطن"، صيغة أخلاقية لصورة الموظف الصالح والمسؤول النبيل، ومنه أسّس لمبدأ المواطنة، داعيا إلى الاستخدام الصحيح والخيِّر للثروات، والانفتاح على العلوم الحديثة.

وتكشف الأقوال المختارة في الكتاب عن عمق تفكير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتنوع رؤيته وسعة أفقه، إذ أعطى في خطب عديدة الشباب اهتماما دائبا وعميقا، كما كان يدعو بحكمة وتبصُّر إلى احترام المرأة وإعطائها مكانها في كل مناحي الحياة والمسؤوليّات والأعمال.

وتضم مقدمة الكتاب كلمة للشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، عن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأهمية إحياء عام زايد بمبادرات رائدة تؤكد إنجازاته وتستعرض فكره، وجاء إطلاق "كتاب أقوال الشيخ زايد" ضمن مبادرات عام زايد بمناسبة مئوية القائد المؤسس، إذ يتضمن 100 مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مختلف المجالات، مثل الاتحاد والأجيال والأجواء العربية والمرأة وقيام الاتحاد والإنجازات.

زايد الشخصية الأخلاقية

في ١٥٠ صفحة من القطع المتوسط، يسرد كتاب "زايد الشخصية الأخلاقية" للمؤلف الإماراتي علي أبوالريش، بصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في المجالات الحياتية والإنسانية كافة، من خلال الإضاءة على الشخصية الأخلاقية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بما تحمله من عطاءات وحب للخير، وعلاقته الوطيدة بالأرض والإنسانية جمعاء، إضافة إلى ما عُرف عن المغفور له من تمسك بالمبادئ الإسلامية التي لا تميّز بين بني البشر ولا تفرق بينهم بغض النظر عن الشكل واللون والجنس.

ويتوزع الكتاب، الذي صدر عام ٢٠١٧ عن دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، على 5 فصول، تمحورت حول السمات الأخلاقية لشخصية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال الارتباط بالبيئة الصحراوية والقيم المثلى التي يجري توارثها جيلا بعد جيل، كما يتحدث عن أثر البيئة على منجزات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحكمته وحضوره في مختلف المحافل الإماراتية والدولية، ويختتم الكتاب فصوله باستعراض شهادات لشخصيات عايشت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكيف تأثروا بشخصيته الفريدة.

وكان الكاتب الإماراتي علي أبوالريش أصدر، سابقا، كتاب "زايد الشخصية الاستثنائية" الذي يتناول مواقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحكيمة والحازمة تجاه القضايا المفصلية، إذ أدرجت وزارة التربية الكتاب في المناهج الدراسية بالمرحلة الإعدادية.

١٠٠ قصة عن الشيخ زايد

يمثل كتاب "١٠٠ قصة عن الشيخ زايد" للأديب الإماراتي محمد الحبسي، بما يتضمنه من حكايات حول شخصية زايد الخير، توثيقا دقيقا وفريدا لمسيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إذ يعتمد الكتاب الذي صدر عام ٢٠١٨ ويقع في ٢٤٠ صفحة، على الكثير من المصادر والمراجع من الكتب والصحف والدوريات الشهرية ونصف الشهرية، ويبرز حكايات قصيرة تبرز ملامح شخصية القائد المؤسس وعلاقته الشخصية والإنسانية بالمجتمع المحيط.

زايد ابن الصحراء صانع الحضارة

يوثق كتاب "زايد ابن الصحراء صانع الحضارة" للمؤلف محمد مرسي عبدالله، أثر الصحراء في حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والخصال العربية الحميدة ومكارم الأخلاق، ويروي الكتاب الذي صدر عام ٢٠١٤ عن المركز الوطني للوثائق والبحوث، نشأة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بين ربوع ليوا والظفرة والختم وحياته الأولى، إذ تعلم مبادئ القرآن الكريم، وحفظ الشعر والأدب، ومن أبناء الصحراء سمع أخبار الصحراء المعاصرة وتاريخها القريب والبعيد، ويشير الكتاب إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان استلهم قدراته السياسية من درايته بالتاريخ والتراث.

وتمحورت فصول الكتاب، التي تقع في ١٠٢ من الصفحات بما تحتويه من وثائق ومعلومات، أثر الصحراء في حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومواهبه وثقافته وإنجازاته، إذ جاءت فصول الكتاب تحت عناوين: جامعة الصحراء، البدو نبلاء العرب، زايد وموهبة القيادة، زايد والعمران وجزيرة العرب، سنوات القيادة المبكرة في العين، زايد حاكم إمارة أبوظبي، زايد وقيام الاتحاد، زايد وبناء دولة الإمارات الحديثة، زايد الزعيم العربي، زايد وقضية الكويت، وزايد والمستقبل العربي، وكشفت موضوعاته عن رؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونظرته البعيدة نحو المستقبل، إذ كان يتطلع إلى تحقيق الرخاء والحياة الميسرة لأبناء الوطن.

لمحات من حياة الشيخ زايد

يتحدث كتاب "لمحات من حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان" للكاتب إبراهيم أبوملحة، عن مولد القائد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة في قصر الحصن بأبوظبي، المراحل التي سبقت قيام الاتحاد، مثل مراحل التكوين والاهتمامات والتعمير والبناء، ثم الحدث الأبرز في تاريخ دولة الإمارات والدول العربية وهو قيام اتحاد الإمارات على يد الشيخ زايد والشيخ راشد وإخوانهما.

ويشير الكتاب الصادر عام ٢٠١١ إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وضع نصب أعينه العمل على قيام الاتحاد منذ توليه حكم أبوظبي، بهدف لم شمل أبناء الإمارات وتوحيدهم في كيان واحد، بما يحقق الإفادة للجميع من الثروات، ويتناول الكتاب الصعوبات التي عاشها أبناء الإمارات في البدايات وصولا إلى الحاضر المزدهر، ويركز على دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في النهوض بالشباب وجميع المجالات الاجتماعية والإنسانية والثقافية والتراثية والاقتصادية، ووقوفه مع الدول العربية والإسلامية.

زايد بن سلطان آل نهيان.. القائد والمسيرة

صدر كتاب "زايد بن سلطان آل نهيان- القائد والمسيرة" عام ١٩٨١، من تأليف الإعلامي حمدي تمام، أحد الإعلاميين الأوائل الذين عملوا مع الشيخ زايد، ويسرد الكتاب عبر 328 صفحة الكثير من المواقف التي تكشف عن الدور الذي لعبه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء مجتمع الإمارات ثقافيا وتعليميا وإعلاميا.

ويذكر الكتاب أنه عند افتتاح الدورة الأولى لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، توقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أمام دور النشر وبدأ يطالع الكتب التراثية والشعرية والأدبية، وبعد الانتهاء من جولته طلب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من مدير الديوان، آنذاك، أن يستعرض ما تُقدمه دور النشر ليختار بعض العناوين التي تفيد الشباب والناشئة.

ويظهر الكتاب، الذي يمتد عبر ٣٢٨ صفحة، كيف أن التعليم والإعلام كانا الركيزة الأساسية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إحداث التنوير الثقافي للإمارات. ويقول المؤلف حمدي تمام في كتابه: "كثيرا ما سمعت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يقول: العلم بصر، كما سمعته يردد في إحدى زياراته للمدارس: لو لم أكن حاكما لوددت أن أكون معلما".

والد الأمة

يضم كتاب "والد الأمة" مجموعة مختارة من أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويحتفي بالأفكار والرؤية التي جعلت من المغفور له شخصية فريدة ذات وقع فريد في الروح الإماراتية لما ناهز ٥٠ عاما، ويتضمن أيضا سلسلة من الصور التراثية والمعاصرة واقتباسات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تتناول موضوعات عدة مثل التعليم والتطور والقيادة والبيئة والتراث والمرأة والقيم.

زايد مسيرة القائد المؤسس

يسرد كتاب "زايد مسيرة القائد المؤسس" نفحات من حياة قائد عظيم وجوانب شخصيته الفريدة، بدءا من طفولته المبكرة في العين، ووصولا إلى رؤيته الثاقبة والمذهلة التي لا تزال تهتدي بها دولة الإمارات العربية المتحدة حتى يومنا هذا.

في مقام العرفان

يتناول الكتاب حالة مقاربة لغوية فريدة مستندة على مقام العرفان، لغة تستدرج المعنى في تأويلاتها، من خلال استقراء لسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عبر مقامات مختلفة.

وصايا زايد

يضم كتاب "وصايا زايد" في جوانبه بعض نصائح ووصايا الشيخ زايد قدمها لأبناء شعبه خلال عقود عدة من الزمن، منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

قراءات في قصائد الشيخ زايد

يقدم الكتاب الرصيد الشعري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، وكيف أن الدارسين لهذا الإرث الأدبي وجدوا أنفسهم أمام بحر من العطاء الأدبي.

دراسة تحليلية في شعر المغفور له الشيخ زايد

يحتوي كتاب "دراسة تحليلية في شعر المغفور له الشيخ زايد" أكبر مجموعة من قصائد الشيخ زايد، إضافة إلى دراسة تحليلية رصينة أنجزها المؤلف محمد عبدالله نور الدين، لتؤكد أن الإرث الشعري الذي خلفه الشيخ زايد يحتوي على كنز دفين يعرف أهميته كل من يتناوله.

هذا زايد.. أيقونة العالم

شهد العام ٢٠١٧ إطلاق "هذا زايد.. أيقونة العالم"، ويعتبر أكبر كتاب على الصعيد العالمي عن حياة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتحدث عن عبقرية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويروي سيرته بأدق التفاصيل، باعتباره أيقونة تاريخية وثقافية وصاحب رؤية وإنجازات إنسانية تجاوز مداها الإمارات إلى كل شعوب العالم.

ويبيّن الكتاب كيف أن رؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رسّخت قيم المواطنة والهوية الإماراتية، كما استُخدِم القلم التوأم الذي وقع به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وثيقة الاتحاد، والذي تمّ تصميمه سنة 1966.

زايد في رحاب الشعر والشعراء

جاء إصدار كتاب "زايد في رحاب الشعر والشعراء" لمؤلفه الدكتور رسول محمد رسول، بالتزامن مع "عام زايد"، ويتضمن قراءة جمالية في قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، برز في رحابها، الإنسان والشاعر والقائد الحكيم الذي أعطى للقصيدة الشعرية الإماراتية وفرتها الوجودية، ومعناها وحضورها في الحياة الإنسانية والأدبية في الإمارات.

ويتألف الكتاب من 130 صفحة من القطع المتوسط، موزعة على مقدمة و5 فصول ومُلحقين، وجاء في بعض العناوين "الوالد في شعر الشيخ سلطان بن زايد"، إذ تناول المؤلف قصيدة "بعد الرسول وصحبه تأتي لنا"، وهي قصيدة كتبها الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بحق والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كشف فيها المؤلف عن جماليات القصيدة المؤلفة من 12 بيتا شعريا.

تعليقات