سياسة

نائب ترامب: لن نصمت هذه المرة عما يحدث في إيران

الخميس 2018.1.4 03:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 320قراءة
  • 0 تعليق
ترامب وبينس - أرشيفية

ترامب وبينس - أرشيفية

هاجم مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي، صمت الرئيس السابق باراك أوباما أثناء اندلاع مظاهرات "الحركة الخضراء" في إيران 2009، قائلًا إن أولئك المتظاهرين الشجعان نظروا صوب قائد العالم الحر للحصول على دعمه، ولكن ظل رئيس الولايات المتحدة صامتًا.

وأضاف بينس، في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أنه في أعقاب المظاهرات ومحاولات النظام الوحشية لقمعها، فشل أوباما مرارًا وتكرارًا في التعبير عن تضامن أمريكا مع المتظاهرين الإيرانيين، موضحًا أنه بوصفه عضوًا في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب آنذاك، أدرك أن عدم وجود إجراءات متخذة بشأن ما كان عليه الأمر كان تخليًا من الإدارة الأمريكية.

ولفت بينس إلى أن الولايات المتحدة وقفت منذ فترة طويلة مع التوّاقين للحرية والمستقبل الأكثر إشراقًا، إلا أن أوباما رفض الوقوف مع شعب سعى للهروب من تحت وطأة دكتاتورية ولم يصدر سوى استجابة متأخرة تدين عنف النظام.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أنه في الوقت نفسه كانت الولايات المتحدة تفشل في مواجهة الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب، وهو خطأ عرّض سلامة وأمن الشعب الأمريكي وحلفائه للخطر.

وأكد رفضه لموقف الإدارة الأمريكية السابقة إزاء حكام إيران الاستبداديين، مبينا أنه تم سحق الحركة الخضراء بلا رحمة وأن الصمت المميت لشوارع إيران قابله الصمت الذي صم الآذان من البيت الأبيض.

ونوه بأنه حتى يومنا الحالي يلوم العديد من الإيرانيين الولايات المتحدة على التخلي عنهم في وقت الحاجة.


وفيما يتعلق بالمظاهرات المندلعة حاليا في إيران، عقّب بينس بالقول إن الشعب الإيراني ينتفض مجددًا للحصول على الحرية والفرص، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستقف بجوارهم في ظل حكم الرئيس الحالي دونالد ترامب، مستطردا "لن نقف صامتين هذه المرة".

وأشار بينس إلى أنه قبل أشهر من بدء تلك المظاهرات تنبأ ترامب بأن أيام النظام في طهران معدودة، وقال في كلمته بالأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي: "يدرك العالم بأسره أن الشعب الإيراني الطيب يريد التغيير، وبخلاف القوة العسكرية الهائلة للولايات المتحدة فإن قادة إيران يخشون من الشعب".


ويرى النائب أن هذه الكلمات حقيقية الآن أكثر من أي وقت مضى، مضيفًا أن ترامب سرعان ما عرض على الشعب الإيراني الدعم الأمريكي الثابت، وتعهد بتقديم المساعدة في الأيام المقبلة.

ويرى نائب ترامب أن قمع "الحركة الخضراء" في 2009 يُظهر الثمن الكارثي للصمت، داعيًا هو وترامب، قادة دول العالم المُحبة للحرية لإدانة ديكتاتوريي إيران غير المنتخبين والدفاع عن حق الشعب الإيراني الذي لا يمكن إنكاره في رسم مستقبله وتحديد مصيره.


واستشهد نائب ترامب بقول الأخير إن "الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر للأبد"، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية الحالية ستستمر في دعم المتظاهرين في مطالبهم بالحرية والمطالبة بأن يوقف قادة إيران أفعالهم الخطيرة والمزعزعة للاستقرار في الداخل والخارج.

تعليقات