ضربة قوية لحركة الشباب.. مقتل 15 عنصرا في عملية للجيش الصومالي
ضربة قوية وجهها الجيش الصومالي لحركة الشباب الإرهابية في عدة مناطق.
فقد أعلن الجيش الصومالي، الثلاثاء، عن مقتل 15 عنصرا مسلحا، بينهم ثلاثة من كبار القادة، في عملية أمنية بمنطقة باكول، والسيطرة الكاملة على منطقتي دهناني وغاندارشه في إقليم شبيلي السفلى، بعد عقود من سيطرة الحركة الإرهابية عليهما.
ونقلت مصادر إعلامية محلية عن مسؤولين عسكريين أن العملية التي تمت في منطقة مورا غابي، شمال شرق مدينة شودور، استهدفت مخابئ مسلحي حركة الشباب، وأسفرت عن القضاء على قادة من حركة الشباب متورطين في أعمال زعزعة الأمن والهجمات على المدنيين المحليين، وذلك ضمن جهود الجيش الصومالي لتفكيك شبكات الجماعات المسلحة وتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.
وفي السياق ذاته، نفذت قوات "دنب الخاصة " التابعة للجيش الصومالي عمليات مكثفة في إقليم شبيلي السفلى أسفرت عن السيطرة الكاملة على منطقتي دهناني وغاندارشه، بعد أن كانت الحركة تسيطر عليهما لما يقرب من 20 عاما.
وأكد مسؤولون أمنيون عدم تسجيل أي إصابات بين القوات الحكومية أثناء تحرير المنطقتين، إلى جانب إزالة العديد من الألغام والعبوات الناسفة المزروعة على الطرق وفي الأحياء السكنية.
وشملت العمليات السيطرة على معظم القرى التابعة للمنطقتين، بينها غالساليمو، سيل ساليني، غالكا جيمكوي، جاباد آري، سيسمان غوري، حلامبي، غاراس، غوان، وأو ماكي، ما سيعزز الاستقرار المحلي ويحد من قدرة حركة الشباب على شن الهجمات في المنطقة.
وأكدت قوات "دنب الخاصة " التابعة للجيش الصومالي استمرار العمليات الأمنية حتى القضاء على جميع عناصر حركة الشباب نهائيا في كافة أنحاء البلاد، ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن والسلام الدائم في الصومال.
ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي تبنى الصومال استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب والعبوات الناسفة محلية الصنع. والتي تُعد السلاح الأكثر فتكا في يد حركة "الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأكد وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، في تصريحات سابقة أن الخطة تمثل حجر زاوية في تعزيز قدرات القوات المسلحة، مشددا على أن نجاحها يتطلب وحدة المؤسسات الأمنية وتعاون المجتمع الدولي في مجال التدريب والدعم الفني.
وتشمل الاستراتيجية تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتكثيف برامج التوعية المجتمعية. وبناء القدرات داخل أجهزة الأمن، في مسعى للحد من الهجمات التي استهدفت المدنيين والكوادر العسكرية على حد سواء.
وتخوض الحكومة الصومالية بدعم من الشركاء الدوليين حربا مستمرة ضد حركة الشباب الصومالية، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وتعد التهديد الأمني الرئيسي في البلاد، ورغم خسارتها العديد من مناطق السيطرة في السنوات الأخيرة، لا تزال تشكل تهديدا مستمرا على الاستقرار والأمن في الصومال.
فيما يمثل تنظيم داعش فرع الصومال التابع للتنظيم العالمي، والذي تأسس عام 2015 على يد مجموعة منشقة عن حركة الشباب الإرهابية هو الأخر تهديد حقيقي حيث يركز التنظيم على تنفيذ هجمات إرهابية في مناطق جنوب ووسط الصومال، مستهدفًا القوات الحكومية والمدنيين.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTAzIA== جزيرة ام اند امز