شباب

"ستراتا" الإماراتية تواصل تمكين الشباب وتشجيعه على الابتكار

الإثنين 2019.3.11 01:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 83قراءة
  • 0 تعليق
"ستراتا" الإماراتية تواصل تمكين الشباب وتشجيعه على الابتكار

"ستراتا" الإماراتية تواصل تمكين الشباب وتشجيعه على الابتكار

تشارك "ستراتا" للتصنيع، المتخصصة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركّبة، والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، في برنامج توعية وطني يهدف إلى دعم وتمكين الشباب الإماراتي.

وفي إطار هذا البرنامج، يقوم مجموعة من موظفي شركة "ستراتا للتصنيع" التي تتخذ من مدينة العين مقراً لها، بجولة في 6 إمارات لاستضافة سلسلة من الحوارات والمحادثات وورش العمل التحفيزية والتفاعلية للتواصل مع الشباب الإماراتي وتشجيعه على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

يأتي ذلك كجزء من برنامج "بالعلوم نفكر" الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي.


وتهدف هذه الأنشطة إلى استكشاف المواهب الشبابية الإماراتية القادرة على ابتكار حلول تقنية متقدمة تسهم في خدمة المجتمع وتحسين حياة الآخرين.

وتعليقا على مشاركة ستراتا في هذه المبادرة، قال إسماعيل علي عبدالله الرئيس التنفيذي لشركة "ستراتا للتصنيع": "ينبغي تشجيع الشباب الطموح والموهوب على لعب دوره المحوري في دفع مسيرة النمو في الإمارات وذلك من أجل المساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات الهادفة إلى بناء اقتصاد قائم على أسس الابتكار والمعرفة".

وانسجاماً مع تركيز برنامج "بالعلوم نفكر" على تمكين ودعم الشباب، من المقرر أن يشارك مهندسو "ستراتا للتصنيع" في أنشطة تفاعلية يطرحون من خلالها أفكارهم ورؤاهم المتعمقة مع الشباب الإماراتي، إضافة إلى تسليط الضوء على مختلف التقنيات المستخدمة في عمليات التصنيع لا سيما تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد.


وضمن إطار مسابقة "بالعلوم نفكر" تستضيف "ستراتا للتصنيع" ورش عمل تتيح للطلاب المشاركين بناء طائرة باستخدام مجموعة من المواد والأدوات التي توفرها الشركة.

كانت "ستراتا للتصنيع" قد شاركت في فبراير/شباط الماضي، في فعاليات منتدى الطلبة "توطين 360" في الفجيرة المنتدى الطلابي الذي استضافته وزارة الموارد البشرية والتوطين الإماراتية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية.

وأتاحت هذه الخطوة للطلاب خوض رحلة مميزة تضمنت محطات مخصصة تقودها شركات رائدة في دولة الإمارات، بما في ذلك "ستراتا" وذلك بهدف تزويد المشاركين بخبرة شاملة من شأنها إعدادهم لشغل مهن مستقبلية متنوعة.

تعليقات