مجتمع

بالصور.. إضراب النساء بالأواني في شوارع إسبانيا

السبت 2019.3.9 12:48 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 196قراءة
  • 0 تعليق
إضراب في إسبانيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

إضراب في إسبانيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

تحت شعار "إذا توقفنا، العالم يتوقف"، تنفذ الإسبانيات، للعام الثاني على التوالي، إضرابا، الجمعة، في تحرك يأملن أن يكون بحجم 2018، حين نزلت ملايين النساء إلى الشوارع للدفاع عن حقوقهن. 

وبات الموضوع حاضرا بقوة منذ أيام في بلد يضم حركة قوية مطالبة بحقوق المرأة، واتخذ بعدا سياسيا في اليوم العالمي للمرأة قبل أسابيع قليلة من انتخابات تشريعية مبكرة في 28 أبريل/نيسان.


وينفذ الإضراب لساعتين بدعوة من النقابات الكبرى، في حين دعت نقابات صغيرة إلى إضراب لمدة 24 ساعة، وشهدت العديد من المدن الإسبانية تنظيم مئات المظاهرات والتجمعات لنساء ظهرن وهن يحملن أواني الطعام والملاعق الكبيرة في الشوارع.


وتنطلق مظاهرة مدريد التي يتوقع أن تشهد مشاركة مئات الآلاف من الأشخاص من وسط العاصمة الإسبانية، وهدف الحركات المطالبة بحقوق المرأة هو تكرار نجاحها في 2018 حين شارك ملايين الأشخاص في إضراب غير مسبوق للنساء وفي مسيرات نظمت عبر أنحاء البلاد.


وفي حي لافابيز بمدريد، وضعت ملصقات على الأعمدة والواجهات كتب عليها: "نريد العيش بحرية ومساواة"، وقالت بائعة الزهور فيكتوريا أميرولا (58 عاما): "هذه الحركة لا يمكن أن تعود إلى الوراء"، وذكرت مارتا هوركاس (30 عاما) أنها تشارك في الإضراب لأن النساء "يتعرضن للكثير من الإهانات والاستفزازات في العمل والتعليم".وكما حدث في 2018، دخلت شخصيات سياسية في إضراب بينها رئيسة بلدية مدريد مانويلا كارمينا، والصحفية في إذاعة كادينا بيبا بيونو وأيضا العاملات في صحيفة البايس.

وقال العديد من الوزيرات في الحكومة، التي تضم أكبر عدد من النساء في تاريخ إسبانيا، وشكلها في يونيو/حزيران 2018 الاشتراكي بيدرو سانشيز، أنهن سيشاركن في التظاهرات، وأعلنت الشرطة الإسبانية أنها تعد "دليلا لخطاب لا ينطوي على تمييز جنسي موجه لعناصرها"، وأكدت آنا باستور رئيسة مجلس النواب: "لا يزال هناك الكثير من العمل على درب المساواة لأن النساء لا يملكن سلطة حقيقية"، وقال رئيس الحكومة، عبر موقع "تويتر": "نريد إسبانيا داعمة لحقوق النساء، لأنه فقط بفضل الحركة النسائية سننهي عنف قوة العضلات ونحصل على المساواة الحقيقية".


وتقل أجور النساء عن الرجال بنسبة 14,2% (نقطتان أدنى من الاتحاد الأوروبي) وتقتل نساء في عنف ذكوري (975 بين 2013 و2018)، لكن في حين كان هناك إجماع على الموضوع في السنوات الأخيرة، تعمقت مؤخرا خلافات مع اقتراب الانتخابات، واتهم اليمين اليسار باحتكار الحركة المطالبة بحقوق المرأة واستخدامها انتخابيا، ولم ينضم اليمين إلى التظاهرات، وجعل أقصى اليمين الذي كان حقق اختراقا مع حزب فوكس، من مناهضة الحركة النسائية إحدى أوراقه الانتخابية.

ووسط هذه الأجواء، دعت منصة تضم جمعيات كاثوليكية ومعارضة للإجهاض إلى مظاهرة مضادة، الأحد، في حين سيرت جمعية هاستي أوري الكاثوليكية المحافظة حافلة عليها صورة مركبة تشبه الناشطات في سبيل حقوق المرأة بـ"النازيين".


تعليقات