اقتصاد

فساد الملالي يؤجج إضرابات واحتجاجات عمال إيران

الإثنين 2018.4.30 07:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 426قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات مستمرة ضد نفوذ وفساد الحرس الثوري

احتجاجات مستمرة ضد نفوذ وفساد الحرس الثوري

واصل البازاريون والكسبة في مدينة بانه، الإثنين، احتجاجاتهم وإضرابهم لليوم الـ16 على التوالي، احتجاجاً على إغلاق الحدود وزيادة التعريفات الجمركية.

كما نظمت مجموعة من المواطنين بالمدينة تجمعاً احتجاجياً مساء الأحد، أمام القائمقامية. كما أغلق مواطنون بمدينة سقز محلاتهم التجارية، تزامناً مع المواطنين بمدينة بانه مضربين عن العمل، بحسب إئتلاف المعارضة الإيرانية.

وبدأ الإضراب منتصف شهر أبريل/ نيسان الجاري، في أعقاب إغلاق الحكومة بشكل كامل المعابر الحدودية في مدن بانه ومريوان وبيرانشهر وسردشت المستخدمة من قبل العتالين، ما أدى إلى تفاقم البطالة.

وبناء على اعتراف عضو شورى النظام عن مدينة مريوان، فإن 8 آلاف من عمال الميناء أصبحوا عاطلين عن العمل، وذلك بسبب الركود الشديد وسط البازاريين والكسبة.


وتأتى احتجاجات البازاريين والكسبة بالتزامن مع الاحتجاجات والإضرابات العمالية بشكل عام داخل إيران، إلى جانب وقفات فئوية مع الأيام الأولى للسنة الفارسية الجديدة، التي بدأت في 21 مارس/ آذار الجاري، في ظل تفشي الفساد داخل بنية النظام الإيراني، وتردي الأحوال المعيشية، وسط فشل حكومي.

ودخل عمال تابعون لشركة زراعية لإنتاج السكر في منطقة هفت تبه بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، منذ الثلاثاء الماضي، في إضراب مفتوح عن العمل، قبل أن ينظموا مسيرات احتجاجية للتذمر إزاء أوضاعهم السيئة، وتأخر رواتبهم لعدة أشهر، وتسريح 1200 منهم، مطالبين بإنشاء مجموعة عمل لحل مشكلاتهم العالقة.

وهدد العمال المعتصمون، بحسب راديو "زمانه" المعارض، باستمرار تلك الاحتجاجات حال تجاهل مطالبهم من جانب الشركة، مؤكدين في الوقت نفسه أن محاولات الاستخبارات الإيرانية وغيرها من المؤسسات القمعية لترهيبهم لن تقمع تلك الحركة العمالية، على حد قولهم.

وفي الوقت ذاته، أشارت وكالات رسمية إيرانية، من بينها إيرنا وإيسنا، إلى الإضرابات المتكررة في شركة هفت تبه لإنتاج السكر على مدار الفترة الماضية، احتجاجاً على سوء الإدارة، وتدهور أوضاعهم الوظيفية، إضافة إلى الفصل التعسفي.


وفي مدينة رشت؛ شمال إيران، احتج العمال في معمل بوبلين، بعد طرد 4 من ممثلي العمال، وتهديدات وضغوطات مدير المعمل الحكومي، وإدارة العمل وقوى الأمن، وفي أعقاب مقاومة العمال، أُجبر نظام الملالي على الإفراج عن ممثلي العمال المحتجزين.

وفي مدينة نديمشك الواقعة في محافظة خوزستان الجنوبية، نظّم عمال شركة آريا لإنتاج الأسمنت تجمعاً احتجاجياً، مطالبين بسداد رواتبهم المتأخرة لمدة عام، بناءً على أوامر الإدارة التي خفضت جميع العقود من 3 أشهر إلى شهر واحد، ويتم دفع رواتب العمال كل 3 أشهر.

وذكر موقع راديو "زمانه" المعارض، أن المحتجين ما زالوا يلجأون إلى تدوين شعارات مناهضة لقادة نظام الملالي وأجهزته القمعية على الجدران، لا سيما ضد مليشيات الحرس الثوري التي اعتبروها أحد الأسباب الرئيسية وراء حالة الفقر والفساد التي يعيشها المجتمع الإيراني، في ظل استمرار أنشطة طهران التخريبية بالمنطقة.

تعليقات