ثقافة

"المعرفة.. والثورة الصناعية الرابعة" شعار قمة المعرفة 2017

الثلاثاء 2017.5.23 01:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1234قراءة
  • 0 تعليق
شعار قمة المعرفة

شعار قمة المعرفة

أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن موعد "قمَّة المعرفة 2017" في دورتها الرابعة، التي تنطلق في دبي خلال الفترة من 21 وحتى 23 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، تحت شعار "المعرفة.. والثورة الصناعية الرابعة".  

القمة تتم تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وبتوجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة،

تهدف القمة إلى تقديم منصة معرفية عالمية شاملة، تجمع صُنَّاع القرار والعقول المفكرة والخبراء ورواد المعرفة، إلى جانب العلماء والأكاديميين والمختصين في شتى المجالات من جميع أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، لمناقشة أهمِّ القضايا والتحديات التي تواجه صناعة ونشر المعرفة، إضافة إلى استعراض أفضل الممارسات والتجارب وطرح الحلول لمواجهة التحديات.

وحول الموضوع قال  جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة: إنَّ قمَّة المعرفة نجحت في تفعيل الحراك المعرفي على مستوى المنطقة سعياً إلى تطوير وتحديث الآليات والمنهجيات التي تقوم عليها عملية إنتاج ونشر المعرفة، كما تمكَّنت القمَّة منذ انطلاقتها الأولى، بفضل دعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم دبي، ورئيس المؤسَّسة، من خلق حالة من الحوار البنَّاء والإيجابي بين كافة الأطراف المعنية بصناعة المعرفة، بهدف تعزيز الأفكار وطرح البرامج والمبادرات الخلاقة ضمن ذات الإطار.

وأضاف: "أضفت الفعاليات التي تقام خلال قمَّة المعرفة زخماً وأهمية كبيرة على الحدث، وخاصة أنه يشهد تكريم الفائزين بجائزة عالمية مرموقة، وهي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي تسعى إلى الإسهام في بناء اقتصاد المعرفة والمحافظة على المنجزات الفكرية والإبداعية، من خلال تكريم أصحابها في مجالات إنتاج ونشر المعرفة. كما تشهد القمَّة إطلاق نتائج مؤشرات المعرفة والقراءة العربية، التي شكَّلت أدواتٍ علميةً دقيقةً ترصد حال المعرفة والقراءة في المنطقة العربية، وتسلط الضوء على التحديات وسبل معالجتها".

وتركّز قمَّة المعرفة 2017 في نسختها الرابعة، الضوء على تاريخ الثورات الصناعية ودورها في تغيير حياة البشر إلى الأفضل، ودعم نمو وتطور مجتمعات المعرفة، حيث تستعرض القمَّة تفاصيل الثورات الصناعية الأولى والثانية والثالثة، إلى جانب الثورة الصناعية الرابعة في مطلع القرن الحالي، والتي يطلق عليها "الثورة الرقمية".


وعن أهمية قمَّة المعرفة قال توني أبوت، رئيس وزراء أستراليا الأسبق: "تعد قمة المعرفة حدثاً فريداً من نوعه على مستوى المنطقة يستحق الثناء والتقدير، لكونه يجمع عدداً من أبرز الخبراء وصنَّاع القرار والمعنيين بالمعرفة من مختلف الثقافات ومن جميع أنحاء العالم، لمناقشة صناعة المعرفة العالمية من خلال جلسات نقاشية تتسم بالإيجابية لرصد ودراسة الوضع الحالي للمعرفة، وتحديد التحديات التي تواجهها، واقتراح الحلول المبتكرة لمعالجتها "

وأضاف آبوت:"يكتسب الحدث أهميته كذلك من المؤشرات المتطورة التي يطلق نتائجها، وتحدد المقاييس والبيانات المتعلقة بقطاعات المعرفة والقراءة في الشرق الأوسط عبر بيانات موضوعية وملموسة في جميع توصياته واستنتاجاته".


بدوره، قال الدكتور أحمد بالهول بالفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي: إنَّ قمة المعرفة السنوية التي تنظمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة شكَّلت منذ انطلاقتها الأولى منصة عالمية تجمع العقول المفكرة والخبراء والرواد والمعنيين بنشر المعرفة، لطرح الرؤى والأفكار واستعراض أفضل الممارسات من أجل إيجاد الحلول المبتكرة لإثراء المخزون المعرفي في المنطقة والعالم، خاصة في ظل الطفرة المعلوماتية غير المسبوقة التي نشهدها، والتي أصبحت من خلالها صناعة المعرفة أحد أهم المصادر للدخل الوطني للدول.

وأضاف: "شكلت قمَّة المعرفة تظاهرة استثنائية للتأكيد على أهمية الاستثمار في المعرفة من خلال تطوير إمكانات الكوادر البشرية ودعم الابتكار، وبحث سُبل تمكين الشباب في عمليات نقل ونشر وتوطين وإنتاج المعرفة، كما أنَّ توزيع جائزة مرموقة مثل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أضفى مزيداً من الزخم والأهمية للقمة، لكونه يبرز اهتمام القيادة الرشيدة في تكريم أصحاب الإنجازات والإبداعات الفكرية والمعرفية في المنطقة والعالم".


من جهته، أفاد الدكتور جواد العناني، نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أنَّ قمة المعرفة نجحت في تعزيز مكانتها كأحد أبرز وأهم الأحداث التي تستقطب كافة المهتمين والمعنيين بمجالات المعرفة حول العالم، وقد أسهمت بشكل كبير في إثراء الحراك المعرفي في المنطقة، بما تحتويه من جلسات وورش عمل تناقش أهم وأبرز محاور صناعة وإنتاج ونشر المعرفة، كما أسهمت بشكل واضح في الخروج بحلول مبتكرة نحو تطوير مسارات نقل ونشر المعرفة.

وأضاف: " شكَّل إطلاق القمة لمؤشرات المعرفة والقراءة الأولى من نوعها ونتائجها السنوية، وذلك ضمن مشروع المعرفة العربي، أهمية كبرى للحدث، لكون المشروع يهدف إلى النهوض بالمنطقة العربية ككل من كافة الجوانب، والإسهام في بناء مجتمعات المعرفة، عبر إطلاق مبادرات ترتبط ببعضها ضمن استراتيجية متوافقة تسهم في مسيرة التنمية المستدامة لدول المنطقة" .

كذلك تناقش قمَّة المعرفة 2017 علاقة الثورة الصناعية الرابعة ومجتمع المعرفة، وكيفية تأثير الثورة الصناعية الرابعة في مكونات المجتمع المتمثلة في قطاعات التعليم والشباب والبيئة والصحة والتكنولوجيا والإعلام وغيرها. كما ستقدِّمُ القمَّة ضمن جلساتها ربطاً مهماً بين الثورات الصناعية والعمل المجتمعي لتعزيز الإسهامات الخيرية في نشر المعرفة، وذلك بالتزامن مع عام الخير2017 في دولة الإمارات.

يُذْكَرُ أنَّ قمَّة المعرفة الأخيرة 2016، أُقيمت تحت شعار "المعرفة.. الحاضر والمستقبل"، وناقشت ضمن جلساتها، مفهومَ وأهميَّةَ استشراف المستقبل، والوسائل المستخدمة لذلك، إلى جانب استعراض قصص النجاح، كما سلَّطت الضوء على تجربة دبي المتميزة في مسيرة صناعة المستقبل، والجهود والمبادرات التي تمَّ طرحُها في هذا المجال. كذلك ناقشت القمَّة مستقبلَ المجالات الحيوية في تطوُّر الدول، وأهمُّها مجالاتُ القراءة والطب إلى جانب المجالات التقنية والتعليمية.

وشهدت القمَّة إطلاق "مؤشر القراءة العربي" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للمرة الأولى على مستوى المنطقة والعالم، والإعلان عن نتائجه، كما تمَّ خلال القمَّة الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لعام 2016، وتنظيم مجموعة من ورش العمل المتخصصة، واستعراض مستجدات مؤشر المعرفة العربي لعام 2016.

تعليقات