سياسة

باحث فرنسي: تطهير اليمن من الحوثي "نكسة كبرى" لإيران

الأربعاء 2018.6.27 11:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1034قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في زيارة إلى القوات الإماراتية باليمن

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في زيارة إلى القوات الإماراتية باليمن

 أشاد جيرار فيسبير، الباحث الفرنسي في مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، والمؤسس لمركز تقديم الاستشارات الاستراتيجية، الأربعاء، بالدور الإماراتي فى اليمن لتخليصه من براثن الإرهاب الحوثي، معتبراً أن تطهير اليمن من الإرهاب الحوثي سيكون بمثابة "النكسة الكبرى" لإيران.

وفي تحليل للمشهد اليمني لصحيفة "لاتريبين" الفرنسية، أشاد الباحث الفرنسي كذلك بدعم قوات التحالف العربي للحكومة الشرعية والشعب اليمني على المستوى الإنساني والإغاثي، وحتى على المستوى التدريبي لقوات التحالف. 

وأشار الباحث الفرنسي إلى أن تطهير اليمن من مليشيا الحوثي سيكون خسارة كبيرة لعمليات إيران الخارجية، منتقداً ازدواجية المجتمع الدولي في التعامل مع الخطر الإيراني. 

وتحت عنوان "معركة تحرير الحديدة.. المعركة ما قبل الأخيرة"، أوضح الباحث الفرنسي أن المعركة الأخيرة هي العاصمة اليمنية صنعاء، وتطهيرها بالكامل من مليشيا الحوثي.

ازدواجية المجتمع الدولي تجاه إيران

ولفت الباحث الفرنسي إلى أن جهود قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، تستهدف إعادة استقرار وأمن اليمن عبر إعادة سيطرة الحكومة الشرعية على جميع الأراضي اليمنية، وتولي مهامها وتطهيرها من المليشيات الإيرانية.


وانتقد جيرار فيسبيير، ازدواجية المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمة اليمينية، قائلاً: "في الوقت الذي يطالب فيه المجتمع الدولي القوات الإيرانية وحلفاءها من الانسحاب من سوريا، يغض الطرف عن أيادي إيران التي تسيطر على ميناء الحديدة والداعمة لمليشيا الحوثي في السيطرة على اليمن".

 الحوثي أغرق اليمن في مأساة إنسانية

وقال الباحث الفرنسي جيرار فيسبيير: إن تعنت مليشيا الحوثي ورفضها الجلوس على مائدة المفاوضات لحل الأزمة اليمينة سياسيا، أغرقا البلاد في فوضى وأدخلاها في مأساة إنسانية صنفتها الأمم المتحدة بـ"الأسوأ"، كما أسفر هذا التعنت عن تدهور الاقتصاد اليمني ووقوع خسائر في صفوف المدنيين.

وتابع أن مليشيا الحوثي ترفض مطالب تسليم الأسلحة أو إبعاد أيدي طهران من البلاد، أو وقف إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية صوب الأراضي السعودية.

وحول معركة الحديدة، أشار الباحث الفرنسي إلى أن "القوات اليمنية الشرعية في البلاد بدعم من قوات التحالف العربي، وبإسناد القوات المسلحة الإماراتية استطاعت استرداد ميناء الحديدة، الواقع على البحر الأحمر  والذي يعد رئة الاقتصاد اليمني، والمتنفس الوحيد للعاصمة صنعاء".


دعم إماراتي فائق تقنياً

وتابع أن "هذه العملية العسكرية، تبدأ من مدينة عدن مروراً بمدينة تعز"، موضحاً أن "القوات اليمنية استفادت من الإسناد الجوي للقوات التحالف العرب، والذي صاحبه دعم من  القوات البرية الإماراتية على الأرض".

ولفت إلى أن "استرداد مدينة الحديدة بالكامل مسألة وقت"، مؤكداً أنه "من المستحيل أن تستطيع المليشيا الحوثية، حتى مع دعم إيران، من الاستمرار في الحرب طويلاً، بعد أن أصبحت غير قادرة على مواجهة التفوق العسكري والتقني للقوات العسكرية للتحالف العربي ولاسيما القوات الإماراتية".

وأشاد الباحث الفرنسي في "مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، بالدعم الإماراتي لقوات التحالف، موضحاً أن "لديهم إمكانيات تقنية عالية واستراتيجيات متميزة في فنون القتال، مدللا على ذلك بسرعة استعادة مطار الحديدة بعد أيام من بداية المعركة".

وتابع أنه يجب تتويج تلك الانتصارات العسكرية، بالعمل السياسي والدبلوماسي للتوصل إلى حل سياسي بتطهير المليشيات من صنعاء وتسليمها إلى الحكومة الشرعية، وحال فشل تلك المفاوضات فستكون هذه المدينة هي المعركة الأخيرة بعد الحديدة".


تعليقات