مجتمع و صحة

جراحة إزالة الدهون تحل مشكلة "تثدي الرجال"

السبت 2018.1.13 11:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 104قراءة
  • 0 تعليق
جراحات التجميل تحل مشكلة تثدي الرجال - تعبيرية

جراحات التجميل تحل مشكلة تثدي الرجال - تعبيرية

يسعى غالبية الرجال للحصول على مظهر جذاب لا يخلو من عضلات مفتولة، وهي الصورة التي تتفنن أفلام الأبطال الخارقين على وجه الخصوص وأفلام الحركة بشكل عام في الترويج لها. 

ولكن مساعي هؤلاء الرجال ربما تتوقف عند حد التمني أو في الكثير من الأحيان بعد الذهاب إلى الصالات الرياضية بفترة وجيزة، إما لابتعاد الصورة الحالية عن الهدف المنشود، أو كون الوصول إليها يتطلب جهدا وانتظاما في التدريب ربما يعجز عنه الكثيرون، نظرا لوتيرة الحياة المتسارعة.

ولم يغفل أطباء التجميل عن التوصل لحل بالنسبة لبعض الرجال الذين يعانون من زيادة حجم الثدي أو ما يطلق عليه علميا "تثدي الرجال"، وهو تضخم حميد لصدر الذكر يعاني منه ما بين 40% و60% من الذكور، حيث يقومون بعملية جراحية لإزالة الدهون الزائدة وأنسجة الغدد، ليتمتع الرجل بصدر مسطح.

ولحل مشكلة تثدي الرجال لا بد من العودة إلى أسبابها، فإن كانت زيادة حجم الصدر لدى الرجال نتيجة زيادة الأنسجة الدهنية فإن الأطباء يجرون لهؤلاء الذكور عملية شفط دهون عادية.

ولكن إذا كانت المشكلة ناجمة عن تضخم في حجم نسيج الغدة الثديية، فإن الحل الأمثل هو الخضوع لعملية لاستئصالها.

ويشير  جراح التجميل الإسباني فيسينتي بالوما إلى أن هذه الجراحة يمكن أن يخضع لها أي رجل اكتملت عملية تطور هرموناته، ولكنها تكون مثالية لهؤلاء الذين تخطوا مشكلة زيادة الوزن، ولكن لا يزالون يعانون من زيادة النسيج الدهني في منطقة الصدر.

وتجرى جراحة إزالة نسيج الغدة والدهون من خلال فتحة في حلمة الصدر، تساعد كذلك في إزالة الجلد الزائد.

عمليات شفط الدهون

ويضيف الطبيب "إذا كانت المشكلة تتمثل في زيادة الأنسجة الدهنية فإنني أقوم بعملية شفط دهون، بمساعدة كانيولا (أنبوب أجوف) موصلة بمضخة فراغية، وفي حالة وجود كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية فإنني أقوم بالتخلص من الجلد الزائد بما يتناسب مع الشكل الجديد لمنطقة الصدر".

وبعد العملية ينبغي على المريض ارتداء ثوب مطاطي لمساعدته على تقليل التورم، ويوصي الطبيب بالتوقف عن ممارسة تمارين الأحمال الثقيلة خلال 3 أسابيع بعد العملية، وتجنب تعريض تلك المنطقة للشمس في غضون 6 أشهر من العملية للحيلولة دون اسودادها.

وأشار الخبير إلى أن تلك العملية لها آثار جانبية، وإن كانت غير شائعة، وأبرزها انخفاض حساسية منطقة الحلمة لمدة تصل إلى عام، وتفاوت حجم وشكل الواحدة مقارنة بالأخرى.

ويطمئن الطبيب الراغبين في إجراء هذا النوع من الجراحات قائلا "يمكن للمريض العودة لممارسة أنشطته الاعتيادية بعد يوم أو اثنين من العملية" التي تتكلف 7 آلاف و280 دولارا، والتي تكون نتائجها "نهائية ودائمة".

تعليقات