سياسة

ندوة في جنيف تدين قمع وإرهاب نظام طهران ضد المعارضين

الجمعة 2018.9.14 10:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 815قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الندوة في جنيف

جانب من الندوة في جنيف

ناقش حقوقيون وخبراء دوليون واقع حقوق الإنسان في إيران، خلال ندوة عُقدت على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، اليوم، الجمعة.

تطرق الحضور إلى مجزرة إعدام الآف السجناء السياسيين على أيدى النظام الإيراني في طهران وأقاليم أخرى عام 1988 بالتزامن مع ذكراها الـ 30.

وشارك فى الندوة شخصيات أوروبية بارزة، بينهم لورنس فيلمان ريل، عضو في البرلمان الفيدرالي السويسري، وإليزابيتا زامباروتي، برلمانية إيطالية سابقة، وكذلك جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة "فرنسا ليبرتى دانييل" الحقوقية.

وأكد المشاركون ضرورة محاكمة المتورطين في تلك المجزرة من المسؤولين الإيرانيين، في الوقت الذي نددوا فيه بقمع نظام طهران انتفاضة الإيرانيين داخليا، وكذلك استهداف المعارضين والتورط بدعم الإرهاب.


وقالت إليزابيتا زامباروتي، النائبة الإيطالية السابقة، إن الشعب الإيراني قد دفع ثمنا باهظا خلال مجزرة عام 1988، وما زال يناضل في ظل الإعدامات العديدة داخل إيران، مشيرة إلى أن نظام الملالي ينفق مليارات الدولارات في سوريا وبلدان أخرى لدعم جماعات إرهابية، ويواصل ارتكاب مجازر داخل بلاده.


وأوضحت أنغريد بيتانكور، سياسية ومرشحة سابقة للرئاسة الكولومبية، أنه على الرغم من إنكار النظام الإيراني تورطه بالمجزرة لكن الحقائق تٌظهر خلاف ذلك، مشددة على أن هؤلاء السجناء السياسيين قد جرى إعدامهم بواسطة "لجان الموت"، رغم انقضاء مدة محكوميتهم.

وأضافت"بيتانكور" أنه يجب السعي لإدانة كافة مرتكبي "مجزرة 88" الذين يحتلون أعلى مناصب في السلطة داخل إيران حاليا، لافتة إلى أن النظام الإيراني يمر بمرحلة حاسمة الآن في ظل مطالبة الشعب بالتغيير.

و أدان خوان غارسيس، محامي إسباني، تلك المجزرة معتبرا أن نظام الخميني كانت لديه الرغبة في تدمير جماعات المعارضة، استنادا للبُعد الديني؛ كونه يصنف المعارضين ضمن "الأعداء"، بينما أكد ألخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا، أن تلك المجزرة تعتبر الأسوأ في التاريخ الحديث لإيران في الوقت الذي لم يُعاقَب مرتكبيها، منوها أن خلال رئاسة حسن روحاني -المصنف كمعتدل- تم إعدام أكثر من 3000 شخص خلال ولايته الأولى.


وأضاف "كوادراس": نحن في أوروبا يجب أن نقف جنبا إلى جنب مع الإيرانيين ضد نظام الملالي، مستطردا أن تمسك الاتحاد الأوروبي بالاتفاق النووي الإيراني يُعد وصمة عار، في ظل غموض مستقبل نظام طهران الذي يفتقد وجود المعتدلين.

وأشار طاهر بومدرا، خبير القانون الدولي والمستشار السابق للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، إلى أن طهران تدمر حاليا المقابر الجماعية لضحايا مجزرة عام 1988، مطالبا بتشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق حول تلك الجريمة الكبرى.


وطالبت لورنس فيلمان ريل، عضو في البرلمان الفيدرالي السويسري، بتسليط الضوء إعلاميا وحقوقيا على تلك المجزرة وكذلك حالات الإعدام التي طالت معارضين أكرادا، مؤخرا؛ فيما أوضح جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة "فرنسا ليبرتى دانييل"، أن الشعب الإيراني يقوم بالتصعيد في العديد من المدن التي يتم قمعها من قِبل الملالي، معربا عن إدانته للعنف ضد المتظاهرين.

وأكد سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرين خلال العام الجاري عن قيام النظام الإيراني بتدمير أدلة على مجزرة 1988، من خلال تجريف مواقع دفن الضحايا، مطالبا بتشكيل لجنة دولية؛ للتحقيق في ظل تعنت طهران.

تعليقات