سياسة

الغوطة.. اتهام النظام باستخدام الكلور بعد إصابة العشرات

الخميس 2018.3.8 02:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 201قراءة
  • 0 تعليق
جانب من حالات الاختناق في غارات الأربعاء (أ ف ب)

جانب من حالات الاختناق في غارات الأربعاء (أ ف ب)

أصيب العشرات بحالات اختناق إثر غارات جوية للنظام السوري وروسيا استهدفت الغوطة الشرقية، معقل المعارضة المسلحة المحاصر قرب دمشق، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بينما تحدث أطباء عن هجوم كيميائي محتمل.

وأشار المرصد إلى إصابة 60 شخصا على الأقل بصعوبات في التنفس في وقت متأخر الأربعاء في بلدتي حمورية وسقبا، إثر ضربات جوية شنّها الطيران الحربي التابع للنظام ولروسيا، حليفة دمشق التي نفت في السابق استهدافها الغوطة.

جانب من حالات الاختناق في غارات الأربعاء (أ ف ب)

وأكد أطباء في مؤسسة طبية في الغوطة معالجة 29 مصابا على الأقل، ظهرت عليهم أعراض استنشاق غاز الكلور، بحسب الجمعية الطبية السورية الأمريكية، وهي منظمة غير حكومية تقدم الدعم للمراكز الطبية في سوريا.

وأشارت الجمعية في وقت متأخر الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه و"بسبب هجوم بغاز الكلور في الغوطة الشرقية، يعاني مرضى من صعوبات تنفسية حادة".

ومنذ 18 فبراير/شباط 2018، تشن قوات النظام السوري هجوما جويا مكثفا غير مسبوق على الغوطة تبعه هجوم بري أسفر عن مقتل أكثر من 860 مدنيا وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

غازات قاتلة في الغوطة الشرقية

وتمكن مراسل وكالة فرانس برس في حمورية من رؤية عشرات الأشخاص، نساء وأطفال، يغادرون الملاجئ حيث اختبأوا من القصف الجوي، ويجلسون على الأسطح على أمل التنفس بشكل أفضل.

ونزع الأهل ملابس أطفالهم الذين لم يتوقفوا عن السعال لغسلهم بالمياه محاولين إزالة أي أثر لاحتمال وجود غاز سام على أجسادهم.

وقد أفاد المرصد السوري مرتين في الأيام الأخيرة بحالات اختناق مشابهة في الغوطة.

جانب من القصف المتواصل على الغوطة الشرقية

واتُهم النظام السوري، الذي نفى مرات عديدة استخدام أسلحة كيميائية، بقيامه بهجمات بغاز الكلور في الأسابيع الأخيرة.

وقد أثارت هذه الاتهامات التي وصفها الرئيس السوري بشار الأسد بـ"غير الواقعية"، الغضب على الساحة الدولية، إذ هددت واشنطن وباريس بشن ضربات في حال توفر "أدلة دامغة" على استخدام السلاح الكيميائي.

تعليقات