سياسة

الجيش السوري يعزز قواته قرب خط المواجهة مع تركيا

الأربعاء 2018.12.26 12:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 156قراءة
  • 0 تعليق
آليات تابعة للنظام السوري - أرشيفية

آليات تابعة للنظام السوري - أرشيفية

عزز جيش النظام السوري، بدعم روسي، وجوده بمزيد من العناصر صوب مدينة منبج قرب خط المواجهة مع القوات المدعومة من تركيا. 

وقال شرفان درويش المتحدث باسم مجلس منبج العسكري، إن "انتشار قوات الجيش السوري جاء بالتنسيق مع المجلس المدعوم من الولايات المتحدة في منبج".

وأضاف أن الجيش الروسي أعاد مركز التنسيق السوري الروسي إلى قرية العريمة إلى الغرب من مدينة منبج، بعد انسحابه منها قبل فترة، في إطار حشد أوسع نطاقا للقوات في المنطقة. 

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه قوات تابعة للمعارضة السورية تدعمها تركيا، إنها تستعد للهجوم على المدينة.

وقال الرائد يوسف حمود، الناطق باسم ما يسمى بـ"الجيش الوطني"، المدعوم من تركيا في المنطقة، إن المعركة ستبدأ قريبا.

وأضاف أنه يجري حاليا تعزيز كل القوات على الجبهة للوصول إلى الاستعداد الكامل للمعركة.

وأثارت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسحب القوات الأمريكية من سوريا قلق قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن إرسال تعزيزات عسكرية جديدة قرب منطقة تسيطر عليها القوات الكردية، في مسعى لتنفيذ هجومه المزمع على وحدات الشعب الكردية شمال الفرات، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية إلى شمال سوريا قرب منطقة تسيطر عليها القوات الكردية التي تتوعدها أنقرة بهجوم عسكري جديد بهدف "القضاء" عليها.

والقوات التي يريد أردوغان مهاجمتها منضوية تحت تحالف قوات سوريا الديمقراطية، وتتولى مهام تأمين منطقة شرق الفرات من هجمات تنظيم داعش الإرهابي.

وأطلقت تركيا عمليتين في شمال سوريا، الأولى في أغسطس/آب 2016، والثانية في يناير/كانون الثاني 2018، لإخراج وحدات حماية الشعب الكردية من معقلها في عفرين شمال غربي سوريا.

وفي هاتين العمليتين، وبمجرد سيطرة الجيش التركي على مناطق وحدات حماية الشعب الكردية، سلمها إلى منظمات إرهابية تتبع تنظيم داعش.

ونددت دول غربية وعربية بانتهاكات أردوغان داخل سوريا، ودعته أكثر من مرة إلى وقف نشاط قواته المشبوه داخل البلاد.

وباعتراف من أردوغان، فقد قتل المئات من قواته خلال عمليات عسكرية داخل سوريا، بينما سجلت منظمات حقوقية ودولية انتهاكات جسيمة ضد أهالي المدن التي غزاها أردوغان.

تعليقات