سياسة

أكراد سوريا يقللون من أهمية إعلان أردوغان حصار عفرين

الجمعة 2018.3.9 09:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 451قراءة
  • 0 تعليق
قوات كردية في عفرين

قوات كردية في عفرين

قللت وحدات حماية الشعب الكردية، الجمعة، من أهمية إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حصار مدينة عفرين شمالي غرب سوريا.

وقال نوري محمود، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب، إن قوات الجيش التركي تبعد عن مدينة عفرين الحدودية السورية ما بين 10 و15 كيلومتراً.

وكان الرئيس التركي يأمل في نصر سريع وحاسم على القوات الكردية في مدينة عفرين لكن حملته التي شنها قبل نحو شهر ونصف الشهر لا تزال متعثرة في وقت تتزايد فيه الضغوط عليه لسحب قواته من شمال سوريا.

وشنت أنقرة في يناير/كانون الثاني، هجوماً على المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين السورية التي تضم المدينة وعدداً من القرى والبلدات والمزارع المحيطة بها.

وخلال الحملة التي تشنها تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 يناير/كانون الثاني، تمكنت تركيا من التقدم بصعوبة والسيطرة على المنطقة الحدودية بين عفرين وتركيا وكذلك بلدة "جنديرس" الاستراتيجية.

لكن وتيرة تقدم القوات التركية في تخوم عفرين لا تعكس قدرتها على الوفاء بتهديدات أردوغان المضي قدماً باتجاه الحدود العراقية، بحسب مراقبين.

وتُعتبر وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري للقوات التي تتصدى للعدوان التركي، وهي قوات سورية كردية تتلقى منذ سنوات دعماً من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

حقائق عن مدينة عفرين

وأقر مجلس الأمن الدولي هدنة في سوريا تسري على جميع الأطراف "بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوماً متتالية على الأقل في جميع أنحاء سوريا دون إبطاء".

ولا ينطبق ذلك على العمليات العسكرية ضد "داعش" و"القاعدة" والجماعات الإرهابية المرتبطة بهما أو الجماعات الأخرى التي يصنفها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية.

ورفضت تركيا دعوات غربية لتعليق حملتها في شمال غرب سوريا، قائلة إن الولايات المتحدة أساءت فهم نطاق قرار للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، واتهمت فرنسا بإعطاء "معلومات كاذبة" عن القضية.

كما زعمت تركيا أن قرار الأمم المتحدة الذي دعا إلى هدنة مدتها 30 يوماً في أنحاء سوريا لا ينطبق على عمليتها العسكرية المستمرة منذ خمسة أسابيع في عفرين ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية. 

تعليقات