سياسة

وفد النظام السوري يصل جنيف الأحد لاستئناف محادثات السلام

دي ميستورا حذر من تداعيات استمرار تعطيل المفاوضات

الخميس 2017.12.7 10:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 329قراءة
  • 0 تعليق
بشار الجعفري رئيس وفد النظام السوري في محادثات جنيف - أ. ف. ب

بشار الجعفري رئيس وفد النظام السوري في محادثات جنيف - أ. ف. ب

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الخميس، أن وفد النظام السوري سيعود إلى جنيف لاستئناف مشاركته في الجولة الثامنة لمحادثات السلام، التي انطلقت فى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.  

وحذر المبعوث الدولي الخاص للأزمة السورية ستافان دي ميستورا من تداعيات تعطيل المفاوضات على كافة المبادرات لتسوية النزاع، وقال - في مؤتمر صحفي - في مقر الأمم المتحدة "أبلغتنا الحكومة أن وفدها سيعود إلى جنيف الأحد".

ستافان دي ميستورا  المبعوث الأممي للسلام فى سوريا

وأضاف أنه على الوفدين "الانخراط بجدية في نقاش"، بالإضافة إلى مواصلة بحث "العملية الدستورية وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة".

وجاء إعلان دي ميستورا بعد ساعات من تأكيد وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، نقلا عن مصدر في وزارة الخارجية، أن الوفد سيصل الأحد إلى جنيف، على أن يعود إلى دمشق منتصف الشهر الحالي، موعد انتهاء المحادثات.

واستأنفت الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، الجولة الجارية للمحادثات بعد توقف لـ3 أيام، لكن لقاءاتها اقتصرت في اليومين الأخيرين على وفد المعارضة مع غياب وفد النظام.

وغادر الوفد الحكومي، السبت الماضي، بعد توجيهه انتقادات حادة إلى المعارضة لتمسكها بمطلب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، معتبراً ذلك "استفزازياً" و"شرطاً مسبقاً". وربط موافقته على إجراء "حوار مباشر" مع المعارضة بتخليها عن مطلبها حول الأسد.

وتشارك دمشق في هذه الجولة على وقع سلسلة انتصارات عسكرية حققتها بدعم روسي على حساب الفصائل المعارضة وتنظيم داعش الإرهابي في آن واحد، ما عزز وفق محللين موقع دمشق على طاولة المفاوضات.

نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية إلى جنيف

ومن جانبها، ردت عضو وفد المعارضة بسمة قضماني: "أظهرنا أننا هنا من أجل الانخراط البناء مع الأمم المتحدة، لكن ليس لدينا شريك حتى الآن" على طاولة المفاوضات.

وأضافت: "نحن هنا لا نبني عملية سياسية على أساس موازين القوى على الأرض، وإذا كنا سنفعل ذلك فلسنا بحاجة إلى الأمم المتحدة ولا بحاجة إلى المرجعية الدولية".

وتركز جولة المحادثات الراهنة بشكل خاص على موضوعي الدستور والانتخابات. ووزع دي ميستورا الأسبوع الماضي، ورقة مبادئ عامة من 12 بنداً حول الرؤية لمستقبل سوريا. وطلب من الجانبين الرد عليها.

وفي السياق نفسه، طالب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وفدي النظام السوري والمعارضة، بإجراء محادثات مباشرة في جنيف، ونبذ الخلافات بينهما من أجل التوصل إلى حل ينهي الأزمة.

وتتضاءل الآمال بإمكان أن تحقق هذه الجولة أي تقدم حقيقي، في وقت لم تثمر الجهود الدولية في تسوية النزاع الذي تسبب منذ اندلاعه بمقتل أكثر من 340 ألف شخص حتى الآن.

تعليقات