China
سياسة

معارض سوري يكشف لـ"بوابة العين" نتائج مؤتمر "سوتشي"

الخميس 2018.2.1 10:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 520قراءة
  • 0 تعليق
مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الروسية

مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الروسية

كشف المستشار السياسي لهيئة التفاوض العليا السورية نمرود سليمان، كواليس مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي استضافته مدينة سوتشي الروسية يوم 30 يناير/ كانون الثاني الماضي. 

وفي تصريحات خاصة لـ"بوابة العين" الإخبارية، قال سليمان إن الأطراف المشاركة في المؤتمر ناقشت البنود الـ12 التي طرحها المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا في وقت سابق.

وأوضح سليمان أن مناقشة تلك البنود والموافقة عليها من قبل روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة يعد "إنجازا"، خاصة أن النظام السوري كان قد رفض تلك البنود عندما أعلنها دي ميستورا.

وكان دي ميستورا طرح وثيقة مبادئ عامة حول مستقبل سوريا من اثني عشر بنداً لوفدي النظام والمعارضة خلال محادثات "جنيف 8" في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وانتقد وفد النظام الوثيقة في حينها، وقال رئيس الوفد بشار الجعفري: "مع الأسف أن المبعوث الأممي تجاوز ولايته"، معتبراً أن ذلك يعد "إجرائياً تجاوزاً لولايته كوسيط".


وأشار المستشار السياسي لهيئة التفاوض، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مسؤولة في الأمم المتحدة، إلى أنه "تمت الموافقة على تشكيل لجنة دستورية من قبل دي ميستورا مكونة من 45 عضواً، بغض النظر عن قائمة الـ150 التي تحدث عنها البيان الختامي للمؤتمر".

وأعلن البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي تشكيل لجنة من 150 عضواً لبحث إجراء تغييرات على الدستور السوري الحالي. مضيفاً أن اللجنة ستضم "ممثلين للحكومة وممثلي المعارضة المشاركة في المحادثات السورية -السورية واّخرين".

وتعليقاً على تلك اللجنة، أوضح دي ميستورا خلال مؤتمر سوتشي، أنه سيقوم بمشاورات وسيحدد قريباً مسار عمله بما يتضمن برنامج العمل وعملية الصياغة الدستورية.


وتابع نمرود سليمان أن روسيا وإيران وتركيا بالإضافة إلى السعودية والدول الأوروبية باستثناء فرنسا، وافقت على هذه المخرجات لمؤتمر سوتشي، موضحاً أن الموقف الأمريكي لم يتبلور بعد.

وشهد مؤتمر سوتشي تعثراً منذ الساعات الأولى لانطلاقه؛ حيث امتنع بعض المشاركين من المعارضة السورية عن الحضور؛ اعتراضاً على عدم تلبية مطالبهم من وقف القصف وإزالة الشعارات وعلم النظام السوري. وغاب عن المؤتمر منذ البداية وفدا النظام والهيئة العليا للمفاوضات.



تعليقات