سياسة

إدلب السورية "بلا داعش" لأول مرة بعد استسلام آخر الإرهابيين

الثلاثاء 2018.2.13 09:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 966قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الدمار الناجم عن المعارك في إدلب

جانب من الدمار الناجم عن المعارك في إدلب

أعلن مسلحون بتنظيم داعش الإرهابي وأفراد من عائلاتهم، الثلاثاء، الاستسلام، وسلموا أنفسهم إلى فصائل مسلحة بالمعارضة السورية في محافظة إدلب. 

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن محافظة إدلب أصبحت باستسلام هؤلاء الإرهابيين، خالية من عناصر التنظيم الإرهابي.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن بأن "نحو 250 مسلحا لداعش مع عائلاتهم، أي 400 شخص بالإجمال، كانوا محاصرين في منطقة الخوين، جنوب محافظة إدلب، سلموا أنفسهم إلى تحالف فصائل في إدلب، تقاتل قوات النظام السوري وداعش على حد سواء.

وقال أبو المجد الحمصي، المتحدث باسم فصيل "جيش النصر"، "تدور اشتباكات طاحنة منذ فجر الإثنين.. ودكت مدفعيتنا أوكارهم في منطقة الخوين حتى رضخوا لتسليم أنفسهم".

وأوضح أنه سيتم عرض مسلحي التنظيم أمام "المحكمة المختصة"، كما سيجري التحقيق معهم "للقضاء على الخلايا التي زرعوها".

وبعد أن سلموا أنفسهم، باتت محافظة إدلب، وفق عبد الرحمن، خالية من عناصر تنظيم داعش الإرهابي.


وكانت فصائل مسلحة من المعارضة السورية طردت التنظيم في العام 2014 من محافظة إدلب، ولم يتمكن من العودة إليها إلا قبل أسابيع مستغلاً المعارك الدائرة بين الجيش السوري من جهة ومسلحين.

وتمكن التنظيم إثر ذلك من التوسع في المنطقة الحدودية بين محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) وإدلب.

وأعلن الجيش السوري في 9 فبراير/ شباط طرد تنظيم داعش من كامل محافظتي حلب وحماة، مشيراً الى أنه لم يبق تحت سيطرته سوى جيب صغير في ريف إدلب الجنوبي. 

وبذلك باتت المحافظات الثلاث خالية من وجود التنظيم الذي مني العام الماضي بسلسلة هزائم ميدانية مع خسارته غالبية المناطق التي سيطر عليها في العام 2014 في سوريا والعراق المجاور.

 وبات محاصراً اليوم في جيوب محدودة في سوريا.


تعليقات