سياسة

بالصور.. إسرائيل تقتل فلسطينيا وتعتقل آخرين بالضفة وتقمع رهبانا في القدس

الأربعاء 2018.10.24 11:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 282قراءة
  • 0 تعليق
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل أحد الرهبان- صورة متداولة عبر وسائل إعلام فلسطينية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل أحد الرهبان- صورة متداولة عبر وسائل إعلام فلسطينية

استشهد الشاب محمد بشارات، 21 عاما، وأصيب عدد آخر من الفلسطينيين في مواجهات اندلعت فجر اليوم الأربعاء، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن بشارات أصيب بالرصاص الحي في صدره، فيما أصيب 11 آخرون بينهم 3 بالرصاص الحي ومثلهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و5 نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.

ووقعت المواجهات بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة.

جيش الاحتلال الذي أقر بأنه أطلق النار باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين، قال: "خلال نشاط عسكري لقواتنا في قرية طمون اندلعت مواجهات عنيفة بمشاركة نحو 50 فلسطينيا قاموا بإلقاء الحجارة والمفرقعات باتجاه الجنود الذين ردوا باستخدام وسائل تفريق المظاهرات والرصاص".

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيا في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل الفلسطينيين بشبهة المشاركة في فعاليات مناهضة للاحتلال.

وعلى صعيد آخر، قمعت شرطة الاحتلال وقفة احتجاجية نظمها رهبان قبالة كنيسة القيامة في البلدة القديمة بمدينة القدس.


وأفاد شهود عيان لـ"العين الإخبارية" إن قوات الشرطة اعتقلت بالقوة راهبا واعتدت بالضرب على عدد آخر من المحتجين غالبيتهم من الرهبان.

وكانت الوقفة نُظمت احتجاجا على منع الاحتلال الإسرائيلي أعمال ترميم في كنيسة القيامة التي تعتبر المكان الأكثر قداسة للمسيحيين.

وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في مدخل الكنيسة.

وأدان التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة الاعتداء الهمجي الذي نفذته قوات الاحتلال على رهبان أقباط في ساحة كنيسة القيامة صباح الْيَوْمَ.

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي ، في تصريح مكتوب أرسل لـ"العين الإخبارية" نسخة منه إن  "اعتداء شرطة الاحتلال على الرهبان جاء في إطار مسلسل الاضطهاد الذي يعاني منه كل من هو غير يهودي في مدينة القدس المحتلة".


وأوضح أن الرهبان تجمعوا من أجل إخراج مجموعة من عمال الآثار المكلفين من قبل الحكومة الإسرائيلية للعمل داخل دير السلطان بجوار كنيسة القيامة، حيث تحاول سلطات الاحتلال إقحام نفسها في شؤون الكنائس وفرض سيطرتها على الأديرة المحيطة بكنيسة القيامة تمهيداً للسيطرة على كنيسة القيامة نفسها.

وأشار دلياني إلى خطورة الاعتداء على الرهبان، مطالباً رؤساء الكنائس باتخاذ موقف صارم من هذا الاعتداء خاصة بعد انتصارهم في إفشال تمرير قانون مصادرة الأملاك الكَنَسية. 


تعليقات