سياسة

انتقادات تلاحق سلطات سويسرا لتباطئها عن استدعاء طارق رمضان

الأحد 2019.3.17 05:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 169قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان

طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان

وجه محامي إحدى ضحايا طارق رمضان، حفيد مؤسس الإخوان المتهم في عدد من قضايا الاغتصاب في فرنسا، انتقادات للسلطات القضائية في سويسرا لتقاعسها عن تحريك دعوى ضده.

وتقدمت سيدة سويسرية، منذ أشهر، ببلاغ ضد حفيد حسن البنا، تتهمه بالاعتداء عليها واغتصابها، ورغم تقديمها الأدلة الكاملة التي تفيد ذلك، لم تستجب السلطات السويسرية وتبدأ في إجراءاتها القانونية بحقه.

مجلة "لوبوان" الفرنسية، أكدت أن محامي الضحية السويسرية التي تدعى (بريجيت)، وتتهم طارق رمضان بالاغتصاب بعث برسالة شديدة اللهجة للمدعي العام السويسري لعدم استدعاء حفيد مؤسس الإخوان للتحقيق معه في الاتهامات الموجهة إليه، مستنكراً مماطلة السلطات في المضي قدماً في الإجراءات وتوجيه لائحة الاتهام له.


وأشارت إلى أن المدعي العام الأول أدريان هولواي في جنيف تلقى رسالة قصيرة وجافة جدا، مؤرخة بـ7 مارس/آذار الجاري، من روبرت أسايل، أحد المدافعين عن بريجيت، قال فيها "أسمح لنفسي مرة أخرى بأن أذكركم برسالتي المؤرخة بـ15 فبراير/شباط، والأخرى بـ27 فبراير/شباط الماضي، ولكني فوجئت بالصمت".

ووفقاً للمجلة الفرنسية، فإن بريجيت تقدمت بشكوى في 13 أبريل/نيسان الماضي، اتهمت فيها رمضان بحبسها وضربها واغتصابها في وقائع تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2008 في أحد فنادق جنيف.

استنكار لعرقلة إجراءات الاستدعاء

وفي سبتمبر/أيلول 2018، فتح المدعي العام السويسري تحقيقا جنائياً بتهمة الاغتصاب والإكراه الجنسي، الأمر الذي تزامن مع جرائم مشابهة تلاحق "رمضان" في فرنسا، وكان من المفترض أن تكون الخطوة التالية هي توجيه الاتهام رسمياً واستدعاؤه لاستماع أقواله منذ أكتوبر/تشرين الأول، ولكن هذا لم يحدث.

وأوضحت المجلة أنه منذ ذلك الحين لم يتخذ أي إجراء ضد رمضان، وتقدم أحد محامي الدفاع عن الضحية بشكوى في فبراير/شباط الماضي لتحديد جلسة الاستماع؛ لكن تم إلغاء جلسة الاستماع دون توضيح. وكان من المقرر أيضاً الاستماع إلى شهود آخرين، بينهم خمس نساء وطبيبان وتاجر كشهود على الوقائع.


ووفقاً لتصريحات نقلتها صحيفة "لا تريبين دو جنيف" السويسرية، فإن محامي بريجيت قال: "لم نتلق حتى خطابا يوضح سبب هذه الإلغاءات.. علينا طلب توضيحات لمعرفة سبب صمت الادعاء".

وتساءلت المجلة الفرنسية مستنكرة عرقلة عملية استدعاء رمضان وغياب التنسيق بين فرنسا ومحاكم سويسرا: "هذان البلدان اللذان يتحدثا نفس اللغة كيف لا يمكنهما التواصل لاستجواب متهم في قضايا اغتصاب؟" .


يذكر أن رمضان (55 عاما) متهم في فرنسا بـ"الاغتصاب" بعد شكاوى من قبل الناشطة السياسية هيندا عياري، وامرأة أخرى قالت وسائل الإعلام إن اسمها كريستيل. كما اتهمته سيدة ثالثة تدعى منية ربوح بالاغتصاب، وفي سويسرا، تقدمت امرأة رابعة بشكوى ضده بنفس التهمة.

تعليقات