ثقافة

"الشارقة القرائي للطفل" يناقش تأثير التكنولوجيا في المنظومة التعليمية

السبت 2018.4.21 03:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 219قراءة
  • 0 تعليق
ورشة عمل "الواقع الافتراضي" بمهرجان الشارقة القرائي للطفل

ورشة عمل "الواقع الافتراضي" بمهرجان الشارقة القرائي للطفل

تناولت ورشة عمل "الواقع الافتراضي" التي أُقيمت ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان "الشارقة القرائي للطفل" في نسخته الـ10، الثورة المعلوماتية الهائلة التي اجتاحت عالم الاتصالات وأثرها في المنظومة التعليمية.

وانطلق المهرجان المُقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 18- 28 أبريل/نيسان الجاري، تحت شعار "مستقبلك.. على بُعد كتاب".

ورشة عمل "الواقع الافتراضي" بمهرجان الشارقة القرائي للطفل

وشملت الورشة التي أشرفت على تقديمها الدكتورة سناء فريد المتخصصة في الواقع الافتراضي، تعريفا حول تقنية المعلومات وما يصاحبها من تبادل في الطريقة التي يتفاعل بها الإنسان مع الآخرين ومع العالم من حوله، ومدى تأثر المجتمعات بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة التي باتت في متناول الجميع.

وتطرقت الورشة إلى التجارب الناجحة في تطبيق "العالم الافتراضي" في العديد من المجالات، إذ إنها دخلت في مجالي التعلم والقراءة بسرعة كبيرة، نظرًا لمرونتها وقدرتها على جعل العملية التعليمية تفاعلية وممتعة، بفضل ما توفره هذه التقنية من مرئيات، الأمر الذي أسهم في سرعة انتشارها واعتمادها في النظم التعليمية والتدريبية.

واستعرضت سناء خلال الورشة صورة لضفدع، عبر تقنيات "الواقع المعزز" حيث يمكن تحريك الصورة في مختلف الاتجاهات، والتعرف على أسماء الأعضاء الخارجية المكونة له من خلال الأسهم التي تشير إلى تلك الأعضاء.

ورشة عمل "الواقع الافتراضي" بمهرجان الشارقة القرائي للطفل

ويسهم مهرجان الشارقة القرائي للطفل في رفد مدارك الزوار بالعلوم والآداب النافعة، من خلال مشاركة نخبة من المؤسسات والجمعيات، والضيوف، والمراكز المعنية بالأطفال، مما جعل منه إحدى أهم الفعاليات الثقافية والمعرفية الموجهة للأطفال واليافعين في دولة الإمارات والمنطقة.

وتُقام الدورة العاشرة من المهرجان بالتعاون مع نخبة من الرعاة والشركاء وهم: الراعي الرسمي: شركة "اتصالات"، والراعي الإعلامي: مؤسسة الشارقة للإعلام، والشريك الاستراتيجي: مركز إكسبو الشارقة، إضافة إلى العديد من المؤسسات والهيئات المشاركة في تنظيم الفعاليات والعروض، والجهات المعنية بالعمل الثقافي والتربوي.

تعليقات