الفزع يصيب نظام طهران بعد التحاق جنود بالمحتجين
مصادر مطلعة تحدثت عن انقسام حاد بشأن طبيعة التعامل مع الاحتجاجات، وسط مخاوف من انتقال السلاح للمتظاهرين.
قالت مصادر مطلعة لـ"بوابة العين" الإخبارية إن حالة من الفزع تسيطر على أروقة الحكم في طهران بعد إلقاء مجندين ريفيين أسلحتهم والتحاقهم بالمظاهرات الغاضبة، التي اندلعت في غالبية المدن الإيرانية ضد فساد النظام وممارساته التي أدت إلى إفقار الشعب.
وأكدت المصادر أن الإجراءات الأخيرة التي أقدمت عليها السلطات الإيرانية ومنها إغلاق محطات المترو في العاصمة الإيرانية طهران، واستدعاء قوات الاحتياط جاءت في إطار الصدمة التي انتابت مسؤولي الحكومة بعد التقارير التي وصلتهم عن التحاق الجنود ببركان الغضب في الشارع الإيراني.
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت الخميس الماضي من مدينة مشهد، لكنها انتشرت في غالبية المدن الإيرانية ووصلت للعاصمة، ورفع المحتجون شعارات منددة بفساد الحكومة الإيرانية، وطالبوها بسحب قواتها من سوريا والعراق.
وأوضحت المصادر أن النظام الإيراني يواجه صدمة وتسود أروقته حالة من الارتباك، خاصة داخل جهازه العسكري والأمني، بعد أن انسحب المجندون الريفيون من مراكزهم أو نطاق المواجهة، وخلعوا ملابسهم العسكرية، وألقوا أسلحتهم أو انضموا بها إلى الحراك مع المتظاهرين.
وأشارت المصادر إلى أن ارتباك السلطات تسبب في انقسام حاد بشأن طريقة التعامل مع غضب الشارع، وسط مخاوف بين القيادات الأمنية بشأن نقل الأسلحة إلى الثوار.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTMg جزيرة ام اند امز