ممر بحري مؤقت في هرمز.. خطوة لضمان حرية الملاحة
ممر بحري مؤقت لعبور السفن عبر مضيق هرمز، أعلنت سلطنة عُمان إتاحته، وذلك بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.
وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن الخيار الجديد يتيح لجميع السفن استخدام الممر البحري المؤقت وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية المختصة، على أن تتولى السفن الراغبة في العبور التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.
وأوضحت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من مسؤولية سلطنة عُمان تجاه مضيق هرمز وأهميته الحيوية للاقتصاد العالمي، ووفقاً لالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي وقانون البحار بما يضمن حرية الملاحة في المضيق دون فرض أي رسوم عبور.
وأضافت أن هذا الإجراء يأتي أيضاً تماشياً مع نتائج الجهود والمساعي الدبلوماسية التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا جولة أولى من المفاوضات في سويسرا انتهت الإثنين، دون حسم عدد من النقاط العالقة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران تسير بسلاسة، وقال خلال تجمع في ولاية بنسلفانيا: «الأمور تسير بيننا على ما يرام».
خطة إجلاء لنحو 11 ألف بحار
من جانبها، أشارت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى بدء تنفيذ خطة إجلاء لمساعدة نحو 11 ألف بحار عالقين على متن سفن في مضيق هرمز.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، إن العملية تنفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان وأطراف أخرى، بعد التحقق من شروط الملاحة الآمنة والحصول على ضمانات لسلامة العبور.
وأضاف أن نحو 14 بحارا لقوا حتفهم خلال النزاع، مشددا على أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يمثل خطوة حاسمة لاستعادة الأمن البحري وإنهاء الهجمات على الملاحة المدنية.
ووفق تقديرات المنظمة، لا تزال نحو 600 سفينة عالقة في المنطقة.